كثيرا ما تأتينا
التشكيات من هنا
وهناك حول التضييق الذي
يعرفه قرّاء الثورة نيوز والذي
يتخذ عدة أشكال " رعوانية " ...
كثير هم
من استهدفتهم ربائب الثورة من ازلام
النهضة والمؤتمر وروابط تخريب
الثورة على اعتبار انهم رفضوا الانخراط
في مخططهم القذر...
لقد حاولت روابط تخريب الثورة
مرارا و تكرارا التضييق على
قرائها و ذلك بتعطيل ترويجها في
عدة اكشاك وفي مختلف الجهات فعمدت أحيانا الى شراء مئات النسخ و
اعدامها حرقا ووصل بهم الامر الى
تهديد من يشتري الجريدة ومن
يبيعها في الاكشاك حيث يطلب
منهم دفنها تحت الجرائد اليومية
حتى لا يتمّ التفطن اليها ..
وفي مرات عديدة يتعرّض من يشتري
الجريدة الى السبّ و الشتم بطريقة غير مباشرة واحيانا
يسمع ما يكره من الكلام
النابي المبتذل ...ومما يذكر في ذات
السياق أنهم عمدوا ذات مرة الى
تهشيم البلور الامامي لقارئ كريم كان يضع صحيفة
الثورة نيوز في واجهة سيارته
وتحديدا أمام المقود وبعد ما اتوا فعلتهم كتبوا
له ورقة و تركوها له فوق
السيارة دون عليها "
شراء الثورة نيوز يكلفك باربريز" .....
ويعلم هؤلاء الملتحفين بشعار العنف و من يرفع في وجهنا
عصا التهديد ... يبشرنا بالوعد
الوعيد أن ولادة هذه الصحيفة التونسية حين تدحرجت -إلينا- الصحافة الاستقصائية...بخطى
بطء شديد لا تضاهي -حتى- سرعة السلحفاة، لكنها ظلت تردد معنا (أن تأتي متأخرا
…أفضل من أن لا تأتي أبدا)،...و للإشارة فإن الصحيفة ناشدت الاستقصاء و اتخذت من
كشف الفساد خطا لا محيد عنه رغم كونها تدرك جيدا انه طريق وعر محفوف بالأشواك فالواجب
اقتضى أن نمضي قدما في الكشف عن زمرة الفساد ...متسلحين بعمق المعالجة وبحث خلف
التناول مما يساعد الرأي العام في تحديد اتجاهه إزاء قضية ما مساهمة منا في حيازة
منزلة في وطن له رب يحميه.... اخترنا
أن نلعب في الجمهورية الدور الوعر وهو
«كلب الحراسة» كما يحلو للغرب تسمية الصحافة الاستقصائية...
ثم إن هذه
السلوكات المبتذلة السخيفة لن
تثنينا عن مواصلة رسالتنا الإعلامية والتشهير بالصعاليك وما محاولاتهم لضرب الصحيفة سوى "لعب" اطفال على اعتبار أن الضربة التي
لا تقصم ظهرك ... تقويك ... و بناء عليه
سنواصل رغم الداء والأعداء


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire