ويواصل حمزة الفيل صولاته وتوازناته بالديوان الوطني
للصناعات التقليدية فهو بصدد لعب ورقة التوافق مع النقابة لغاية في نفس يعقوب وهي
إدماج السيد حسيب الصبوري ضمن إطارات وأعوان الديوان علما وهو حاليا في وضعية
إلحاق إلى غاية ديسمبر 2014 حتى ينتفع
بالمرتب والامتيازات التي منحها إياه حمزة الفيل إلى بلوغه سن التقاعد مقابل تلبية
طلب كاتب عام النقابة المتقاعد وضمان انتداب ابنته للعمل بالديوان.... وفي إطار
توازناته مع المهنة في شخص رئيس الجامعة السيد صالح عمامو لم يتوان عن عدم القيام
بما هو ملزم بالقيام به من تتبعات عدلية لخلاص ما هو متخلد بذمة صالح عمامو لفائدة
الديوان من معينات تسويغ تجاوزت إلى حد الساعة 30 ألف دينار مقابل مساندة المهنة
لممارسات حمزة الفيل وشطحاته وعدم العمل على تطوير القطاع.
كما أنه شارك المهنة في التحيل على الحرفيين عندما
ساندها في القيام بتظاهرة بالخارج أنقلترا بالتحديد فإلى جانب دعمه المالي لهذه
التظاهرة قام بتهيئة الفضاء وسخر مخازن الديوان لحجز سلع الحرفيين الذين لم يقوموا
بخلاص السيد صالح عمامو وهناك قضية مرفوعة في الغرض من طرف الحرفيين ضد هذا الأخير
.
فإلى متى سوف تتواصل صولات وجولات حمزة النهضة وفيل المؤتمر
؟ وإلى متى تظل حكومة المهدي جمعة لا تحرك ساكنا ولا
تحقق في هذه التجاوزات وكأن الخروقات تقع في بلد آخر غير تونس. ؟

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire