عالم التجارة الشامل يحتوي على أنواع كثيرة من المعاملات
والمبادلات في مجال المال والخدمات والبيع والشراء وغيرها من الأعمال المعروفة
تاريخيا بما لها وما عليها.... ويصنف العارفون تجارة البشر والجنس والأسلحة
والمخدرات بأقبح وأبشع أنواع التجارة على الإطلاق لكنهم سهوا عن حسن نية عن نوع من
التجارة المقيتة الأخرى والتي لا تقل قبحا وبشاعة وفسادا ونقصد بذلك تجارة حقوق
الإنسان والتي تحولت خلال هذا الزمن الأزرق التعيس إلى مطية لتصفية الحسابات
بخلفيات سياسية خبيثة ولأصل تجاري يباع ويشترى في سوق النخاسة والأمر يهم كل من محمد منصف المرزوقي وسهام بن
سدرين وغيرهم كثر حيث اعتادوا استغلال عبارة "مناضل حقوقي" استغلالا
فاحشا تجاوز كل الحدود ...
المرزوقي وبن سدرين وجهان لعملة واحدة اختارا نفس البداية وعرفا نفس
النهاية وتسببا من حيث لا يعلمان في تحويل النضال الحقوقي المزعوم في مجال حقوق
الإنسان إلى أصل تجاري يوظفون لخدمة مصالحهم الخاصة وللإثراء السريع على حساب
المجموعة الوطنية فالمرزوقي الذي صدع آذاننا بالتشهير بفساد الرئيس المخلوع
وتبذيره لأكثر من 70 مليون دينار (ميزانية رئاسة الجمهورية) سنويا والحال أن
المرزوقي وبوصوله لقصر قرطاج مكان سلفه رفع في الميزانية لأكثر من 80 مليون دينار
سنويا إضافة إلى تفوقه على المخلوع في تبديد المال العام بطريقة مقيتة وما
الفواتير التي نشرتها مؤخرا صفحة التواصل الاجتماعي "
Anonymos" إلا دليلا على
تورط الرئيس المؤقت والحقوقي المزعوم في جرائم الفساد المالي والإداري والحاصل "هربنا من القطرة جينا تحت الميزاب"
و" جزار يعظم على مراقزي" ...
وبن سدرين لم تشذ عن رفيق دربها في مجال تجارة حقوق الإنسان بل سارت على نفس
المنوال لتجني مئات المليارات بطرق مفضوحة ووسائل ممنوعة .
فراديو "كلمة" من الإذاعات الفوضوية غير المرخص لها والمدعومة من
جهات أجنبية مشبوهة انطلقت فعليا في البث قبل الثورة وبالتحديد خلال سنة 2008 وبعد
سقوط دولة الفساد الأولى وبحكم عدم حصولها على الترخيص القانوني قننت الإذاعة
الثورجية المزعومة نشاطها من خلال بعث شركة خاصة خلال شهر أوت 2011 مختصة في تنمية
البرمجيات وصيانتها Développement et
maintenance de logiciels أطلقت عليها التسمية التجارية "شركة كلمة للإنتاج" Kalima Production (صاحبة السجل التجاري B24149682011 والمعرف الجبائي 1210735LAM) براس مال 50 ألف دينار وعنوانها 35 نهج
المقاولين بالشرقية 2 تونس وعين لإدارتها عمر المستيري زوج سهام بن سدرين (ابن
شقيق احمد المستيري) وبعد حصولها خلال صائفة 2012 على رخصة استغلال إذاعة خاصة من
قبل حكومة الترويكا 1 انتقلت المناضلة المزعومة سهام بن سدرين (سهام بنت احمد بن
سدرين وابنة نجيبة بن عمار وصاحبة ب.ت.و. عدد 00698229 والمولودة بالمرسى في 28/10/1950) من التسيير الفعلي إلى التسيير القانوني من
خلال الاشتراك في الوكالة مع بعلها Cogérante وليتم الترفيع في رأس
المال من 50 ألف دينار إلى مليون دينار بعد أن استنجدت برجل الأعمال نصر علي شقرون
صاحب مجمع Groupe 3S (الحليف السابق للرئيس المؤقت
منصف المرزوقي ومدعم حملته الانتخابية الأولى سنة 2011) والذي ضخ الأموال بدون
حساب في راديو كلمة اثر توصية من المرزوقي قبل أن تنقطع علاقتهما خلال نفس الصائفة
لأسباب يطول شرحها ... وبعد سنة تقريبا أفلست شركة "راديو كلمة" وشرد
كامل طاقمها وتبخرت استثمارات شقرون وليلجا هذا الأخير إلى القضاء لاسترجاع أمواله
المنهوبة وقد نسمع في قريب الأيام عن توصله لإجراء عقلة على الأملاك
العقارية لبن سدرين وزوجها عمر المستيرى ...
وتضيف مصادرنا أن سهام بن سدرين نجحت
خلال سنة 2013 بحكم تطور شبكة علاقاتها وقربها من حركة النهضة وتنفذها داخل أروقة
قصر قرطاج في لهف قرض بنكي غير مضمون لتمويل قناتها التافهة من البنك الوطني
الفلاحي BNA بقيمة 1.177 مليون دينار
عجز المصرف العمومي عن استخلاصه إلى تاريخ الساعة وتسترت عليه إدارة البنك برئاسة
الرئيس المدير العام الحالي جعفر ختاش (الإطار البنكي السابق بمصرف البنك العربي
لتونس ATB وابن شقيقة مصطفى بن جعفر).
وجدت المناضلة الحقوقية المزعومة سهام بن سدرين
حرم المستيري ورفيقة درب الرئيس المؤقت منصف المرزوقي ضالتها في ترأس هيئة الكرامة
والحقيقة Commission
Dignité et Vérité بدعم من الشيخ راشد شخصيا لتحصل
على خلاف كل التوقعات على الخطة الموعودة بامتيازات وزير (مرتب شهري صافي ب3800
دينار وإدارة فخمة وخدم وحشم وسيارة فخمة جديدة آخر طراز (من نوع Passat cc بقيمة 130 ألف دينار) وما يتبعها من وصولات بنزين بمعدل شهري لا يقل عن 500 لتر إضافة إلى
الصيانة والتامين وغيرها) .
المناضلة المتاجرة بحقوق الإنسان والمشرفة على ما
يسمى بالمجلس الوطني للحريات بتونس سهام بن سدرين تورطت إضافة إلى فسادها المالي في عديد الجرائم
الخطيرة الأخرى على غرار التسبب في تدهور الوضع الأمني بالبلاد بعد تدخلها لدى
صديقها وزير الداخلية السابق فرحات الراجحي في عزل 42 إطارا امنيا وفي حل البوليس
السياسي والتفقدية العليا لقوات الأمن الداخلي مما تسبب ضرورة في إضعاف وزارة
الداخلية وإتلاف أرشيفها الأمني كذلك تورطت بن سدرين في مغالطة الرأي العام
والتغطية على الإرهابيين على طريقة علي العريض فهذا الأخير غالط الرأي العام وادعى
بان التحركات المرصودة في الجبال تخص رياضيين فيما اختارت المناضلة المزعومة
الترويج في نفس الفترة (صائفة 2012) لأكذوبة ادعت من خلالها بان مجهولين يعمدون
إلى جلب لحي اصطناعية وأسلحة نارية وقد تم ضبطها حسب زعمها من طرف مصالح
الديوانة على مستوى أحد المعابر الحدودية كما تورطت بن سدرين في الاستماتة في الدفاع عن روابط حماية الثورة (مليشيات
النهضة المتورطة في أعمال العنف والقتل) ومشاركتهم اجتماعاتهم وهنا نخلص إلى تواطؤ
المناضلة الحقوقية المزعومة سهام بن سدرين (واسم شهرتها في الصالونات السياسية
"الأفعى") مع جماعة إخوان تونس لتضليل الرأي العام الداخلي والخارجي
مثلها مثل رفيق دربها المناضل الحقوقي المزعوم وحبيب السلفيين والتكفريين والجهاديين
والبلطجية (النهضوي المتستر) منصف المرزوقي.




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire