للعربي نصرة المرشح الرئاسي الحالي والذي كان
يعمل في بداية حياته جزارا ابن مدلل من زوجته الثانية ينطبق عليه القول "
الجثة جثة فيل والعقل عقل عصافير " ومن شابه اباه فما ظلم . وقد رسب الابن خلال
السنة الدراسية 2009-2010 بمعهد قرطاج الرئاسة وكان معدله 8،98
وهو معدل لا يمكن معه بأي حال من الأحوال الارتقاء حتى بالاسعاف ، ويبدو أن قرار مجلس الأقسام هذا لم يرض الزوجة الثانية (بسمة
نصرة) فانطلقت في حملة واسعة لهرسلة مدير المعهد المربي الفاضل عبد الرؤوف حمدي
وقد وصل الأمر حد الاعتداء عليه ماديا ومعنويا ، وتواصلت المهزلة بعد الثورة ليخصص
باعث القناة ثلاث حصص كاملة للتشهير المجاني بالمدير .ولنا أن نتساءل إذا كان نصرة
قد فعل هذا وهو مواطن " بسيط " ومرؤوس من قبل زوجته فما عساه يفعل إذا
أصبح رئيسا للبلاد ؟؟


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire