samedi 22 novembre 2014

الشريط الفضيحة "الصندوق الأسود": مؤامرة إخوانية جديدة لقلب الجلاد إلى ضحية




قيل إنه برنامج وثائقي استقصائي من إنتاج الجزيرة اسمه " الصندوق الأسود " وقيل أنه سيكشف المستور ويجلي المغمور وسيقرأ الأحداث بوضوح ولن يفتش بين السطور  وظننا أن الفرج سيأتي بعد الشدة  خاصة والجميع قد قالوا وأطالوا حول حادثة الاغتيال الآثمة التي أودت بحياة الشهيد شكري بلعيد  وظلت الإجابة عن سؤال " من قتل شكري بلعيد " أمزا عزير المنال يطلب فلا يدرك ...وأعلن عن تاريخ البث ثم أعلن عن تأجليه وانتظر التونسيون والتونسيات لأيام وساعات حتى حل اليوم  الموعود ..وجاء شاهد ومشهود وكانت المفاجأة مدوية والحقائق ساطعة لا يرقى إليها الشك من  قريب أو بعيد فقد عرفنا القاتل الحقيقي ؟؟؟
الشريط الفضيحة "الصندوق الأسود" الذي بثته قناة العمالة في حلقة يوم الخميس 30/10/2014 تحت عنوان مثير "من قتل شكري بلعيد" شاركت في إعداده وإنتاجه وإخراجه أطراف عديدة  مشبوهة امتورطة في الإرهاب والجوسسة والعمالة والحسوبة على جماعة إخوان تونس إذ نجد من بينها كل من ماهر زيد وسامي جاء وحدو وحمدة الخشتالي وفيصل الزواري... رباعي نصفه الأول معروف لدى العام والخاص والنصف الباقي غير معروف .
صنف المختصون تحقيق قناة الجزيرة "الصندوق الأسود"(والصحيح صندوق الافتراء) بأنه عمل موجه لإبعاد الشبهة عن جماعة إخوان تونس وحلفائهم من تنظيم أنصار الشريعة إضافة إلى انه يفتقد لأدنى قواعد العمل الاستقصائي المحترف ولا يرتقي بان يصنف كشريط وثائقي استقصائي بل هو شريط مبتذل في اتجاه واحد قلب الحقائق وفبرك الترهات معتمدا على مجموعة من المعطيات غير الثابتة والتصريحات غير المؤكدة لينتهي بتوجيه أصابع الاتهام بصفة مجانية على الهوية والهوى لكل أعداء جماعة الإخوان مجتمعين .

النهضة تبحث عن مخرج مشرف من "ورطة" اغتيال شكري بلعيد
يوم 06/02/2013 فجع الشارع التونسي بخبر اغتيال شكري بلعيد أحد أبرز رموز المعارضة اليسارية بإطلاق وابل من الرصاص عليه في وضح النهار أمام منزله وغير بعيد عن مركز شرطة المكان (لا يبعد أكثر من 300 متر) في حادثة شكلت صدمة كبيرة للمجتمع وكادت تجر البلاد إلى  حرب أهلية لا تبقي ولا تذر لولا العناية الالاهية التي حفظت تونس من الشرور المتربصة بها من كل جانب ...
 ورغم مرور 22 شهرا على الحادثة الأليمة إلا أن الجهات الأمنية عجزت عن فك اللغز وهذا منتظر بحكم أن وزير الداخلية زمنها كان اسمه علي العريض المحسوب على صقور النهضة والذي لعب دورا خفيا في التستر على الجريمة النكراء وفي الضغط على القضاء لتمييع ملف القضية وإتلاف كل ما يمكن أن يورط إخوان تونس وبديهة أن تحاول النهضة الخروج من الورطة وقلب الطاولة وإلصاق الجريمة بأعدائها التقليديين وهم نداء تونس ومن ورائه كمال اللطيف والجبهة الشعبية ومن ورائها طليقة الشهيد المحامية بسمة الخلفاوي .   

كل من شاركوا في إعداد "صندوق حقيقة الجزيرة" من أبناء حركة النهضة
جميع  من شاركوا في إعداد الشريط الفضيحة هم مبتدئون من الصف  الأخير  في عالم الصحافة والإعلام ولا علاقة تربطهم بالصحافة الاستقصائية ولا يشتركون إلا في الولاء لحركة النهضة ومن لف لفها فالمنتج الصغير المبتدئ (لا يملك أية شهادة علمية جامعية) حمدة الخشتالي(27 سنة) لم يدخل عالم الإنتاج التلفزي إلا منذ سنتين تقريبا بعد أن بعث شركة إنتاج إعلامي خاصة لم تنتج إلا الشريط المذكور ولا يعرف له إلا  مشاركة ضعيفة بالقناة النهضوية "الزيتونة" ومعاملات مشبوهة مع وكالة أنباء جماعة الإخوان التركية "الأناضول" وأما عن المفتش كولمبو المعتمد في الشريط ونعني به المدير المزعوم لمعهد تونس الدولي لدراسات الأمن والأزمات المسمى ماهر زيد  والذي يحلو له أن يسمي نفسه بالصحفي الاستقصائي  والحال أنه كاتب بإحدى محاكم العاصمة، ونعتقد أنه لا فائدة في التعريج عليه أو مزيد فضحه بحكم انه معروف لدى الجمهور التونسي بثبوت تورطه في تبييض الإرهاب  وفي هتك شرف شهدائنا الأبرار فهو صاحب المقولة الوضيعة التي حاولت سلب شهداء الوطن البواسل شرف الشهادة وتنزيه الإرهاب إذ وصم حماة البلاد زورا وبهتانا بأنهم باحثون عن الكنوز ! ولا يفوتنا في هذا السياق أن نشير إلى أن النيابة العمومية قد فتحت مؤخرا تحقيقا على خلفية اتهام  الأمني الحبيب الراشدي لماهر زيد بكونه على علاقة بزعيم تيار أنصار الشريعة المحظور في تونس سيف الدين بن حسين الملقب بأبي عياض.
وكذلك الحال بالنسبة إلى منتج أو مخرج قناة العمالة "الجزيرة" فهو ليس إلا فيصل الزواري صهر سامي جاء وحدو والذي لا يملكه في جرابه إلا شهادة BTS في غير الاختصاص وقد تلقى تكوينه في الميدان انطلاقا من سنة 2006 في مخابر الكذب والبهتان ... وكما قيل" الأشكال على أمثالها تقع."

شقيق منتج الشريط الفضيحة إرهابي تم إعدامه خلال سنة 2013 في العراق
نفذت السلطات العراقيةأول شهر ديسمبر 2013 حكم الإعدامشنقا في مجموعة مكونة من 13 إرهابياينتمون إلى تنظيم القاعدة في العراق تورطوا في ارتكاب أعمال إرهابية وتفجيرات استهدفت قوات الأمن والجيش العراقيين ومناطق سكانية شيعية وكان من بينهم شاب يدعى ياسين بن محمد بن علي الخشتالي(سنه 23 سنة أصيل مدينة القلعة الكبرى طالب هندسة في المعهد التحضيري للدراسات الهندسية بنابل) يلقب ب"أبي دجانة التونسي" وقد جاء في اعترافاته عند التحقيق معه انه تم تجنيده من تونس للذهاب إلى سوريا عبر ليبيا حيثتم  تدريبه في أحد المعسكرات وتزوير جواز سفره ومنها تسفيره إلى سوريا عبر تركيا
وفي سوريا التحق بأحد المعسكرات الجهادية حيث تدرب على العمليات الانتحارية وليتورط في عديد التفجيرات وسط تجمعات سكانية شيعية وبمزيد البحث والاستقصاء تأكد لنا أن منتج الشريط الفضيحة "صندوق الحقيقة" في حلقة يوم 30/10/2014 المسمى "حمدة الخشتالي" هو الشقيق الأكبر للإرهابي "ياسين الخشتالي" ومن شابه أخاه ما ظلم..

والد وعم منتج الشريط من القيادات النهضوية في الساحل
وفي ذات الإطار تأكد للثورة نيوز أن والد الإرهابي ياسين الخشتالي هو قيادي نهضوي معروف بجهة الساحل كما أن عمه زبير الخشتالي(مهندس)
قد ترشح في قائمة النهضة عن دائرة سوسة (رقم 17 ) في الترتيب الخامس في الانتخابات التشريعية 2014 لكنه فشل في الفوز بمقعد بمجلس النواب القادم وبالتالي نخلص إلى الارتباط العضوي بين المنتج الشاب حمدة الخشتالي وجماعة إخوان تونس المورطين الرئيسيين في الاغتيالات السياسية التي عصفت بالبلاد خلال فترة حكمها السوداء وهكذا يستحيل على المنتج النهضوي أن يكون طرفا محايدا في ملف حارق مثل ملف اغتيال شكري بلعيد .

سامي جاء وحدو وصهره فيصل الزواري يقفان وراء الشريط
كعادته في التآمر على أمن البلاد خدمة لأسياده القطريين عمد سامي جاء وحدو (مدير الاستعلامات السابق في عهد المخلوع) إلى الدفع بصهره فيصل بن عبد المجيد الزواري Faisal Alzwary (زوج منى جاء وحدو شقيقة سامي) للمشاركة في إنتاج وإخراج الشريط الفضيحة للتسويق لبراءة مفقودة حيث تؤكد مصادرنا أن  فيصل الزواري (اصيل مدينة قفصة)الذي التحق بطاقم قناة الجزيرة خلال سنة 2006 إثر تدخل من صهره سامي المتنفذ زمنها نجح بسرعة في كسب ثقة مشغليه ولتلتحق به بعد مدة زوجته منى جاء وحدوأينأقاما في Résidente à El Sadبالعاصمة القطرية الدوحةوبديهة أن يتحول فيصل إلى همزة وصل بين صهره والقطريين وليتدخل لفائدة هذا الأخير بعد الثورة واثر عزله من وزارة الداخلية ضمن قائمة ال42 لفرحات الراجحي ليتم تشغيله كمستشار عرضي بسفارة قطر في تونس واستغلاله لتمكين السلط القطرية من أدق الأسرار الوطنية ومن جزء من أرشيفنا الأمني المنهوب وخلال فترة إعداد وبث الشريط لوحظ تواجد المدعو فيصل الزواري (صاحب الرقم الخلوي 22570427) بمنزل أصهاره آل جاء وحدو بجهة العمران (عدد 4 نهج جول فارن N°4 Rue Jules Verne) كما لوحظ تواجد سامي جاء وحدو في بيت والديه على غير العادة إضافة لذلك أكدت مصادرنا توافد عدد من العرب الأجانب على المنزل المذكور وغالب الظن  أنهم من جنسية قطرية ومن موظفي السفارة.

سامي جاء وحدو تكفل بالتجسس على بسمة الخلفاوي
الغريب في الأمرأن المحامية بسمة الخلفاوي المتهمة الرئيسية في الشريط الفضيحة "الصندوق الأسود" انتقلت منذ فترةوقبل الشروع في إعداد الشريط للسكن في منطقة "فرانس فيل"France ville على بعد أمتار من بيت خدوم ليلى وعميل قطر سامي جاء وحدو وبسرعة التقط هذا الأخير الفرصة السانحة وليضعها تحت المراقبة من ذلك انه كلف المدعو الحبيب شقشوق صاحب كشك بالجهة (صديق شقيقه خالد جاء وحدو) بمراقبة منزلها ورصد ومتابعة زوارها على مدار الساعة ومن غير المستبعد أن المعلومات المجمعة زمنها في سرية تامة ساعدت الجماعة الضالة على تأثيث شريطها... وربما ما شجع سامي جاء وحدو خريج معهد الشريعة وأصول الدين بتونس على المشاركة في هذا العمل المبتذل والهابط انه تلقى وعودا رسمية من جماعة إخوان تونس بتعيينه مديرا عاما للمصالح المختصة بعد الانتخابات خصوصا وانه أعلن توبته وأكد ولاءه.  

وفاة مسترابة في حادث مرور للمخرج ناجي النغموشي
حادث مرور مروع مر مرور الكرام ولم يسترع الانتباه حيث جدّ مساء أمس الأحد 20 جويلية 2014 حادث مرور اليمعلى مستوى مفترق منطقة المنشار بالطريق الرابطة بين تونس وباجة، أسفر عن وفاة 5 أشخاص من بينهم المخرج السينمائي بقناة الحوار ناجي النغموشي وزوجته البوليفية الأصل تاركين 3 أبناء يتامى وسبب الحادث سرعة السيارة القادمة في الاتجاه المعاكس والتي كان يقودها جزائري توفي على عين المكان... وحيث وجه الشريط الفضيحة الاتهامات جزافا للمرحوم ناجي النغموشي متهما إياه بالمشاركة في اغتيال شكري بلعيد والحال أن أبحاث الشرطة العدلية التي انطلقت مباشرة بعد الواقعة برأت ساحته واستبعدت فرضية تورط أفراد من عائلته أو أصدقائه أو من رفاقه في مصرعه فهل هناك ربط بين الشريط المفبرك والحادثة التي قد تكون مفتعلة ... موضوع يحتاج للمتابعة. 
فالعمل الاستقصائي يعتمد على البحث والتدقيق والاستقصاء حرصا على الموضوعيـة والدقة وللتأكد من صحة الخبر وما قد يخفيه انطلاقا من مبدأ الشفافية ومحاربـة الفساد ولكن الشريط الذي وصفناه بالفضيحة لا يمكن بأية حال من الأحوال أن يصنف في خانة الأعمال الصحفية الاستقصائية بل هو عمل صحفي سطحي موجه وغير مستقل يرتقي إلى مستوى الجريمة النكراء في حق الوطن وفي حق الشهداء وفي حق المشاهدين .

بل لعلنا نستطيع أن نذهب على ضوء ما جمعناه من معلومات إلى أن العمل الفضيحة الذي ألفته وأخرجته مجموعة هجينة  من " الإعلاميين " ،حتى لا نصفها وصفا آخر، إنما يندرج ضمن خانة بحث المجرم  عن شماعة يعلق عليها  جرمه ، وهذا استنتاج منطقي يخلص إليه كل من أبصر خفايا العلاقات المغفلة بين منتجي البرنامج ومعديه وبين حركة الإخوان ( فرع تونس ) وبين الإرهاب العالمي والدول الراعية له .



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire