عودة
سليم شيبوب صهر الرئيس المخلوع إلى تونس يوم الثلاثاء 18/11/2014 لم تكن عفوية بل
جاءت بعد أن تلقى عديد التطمينات من
محاميه (منير ووسام وفيصل) ومن أحد رجال الأعمال المقربين من دائرة الحكم والذي
زاره منذ فترة بإمارة أبو ظبي وبعد جاءت المفاجأة مدوية على خلاف كل التوقعات حيث
أصدر في حقه أحد قضاة التحقيق بالقطب القضائي المالي بطاقة إيداع في السجن على
خلفية قضايا فساد مالي ورشوة تعلقت به ومن المنتظر أن تتعقد وضعية شيبوب أكثر فأكثر ... والسؤال كيف وقع شيبوب بسهولة في
الفخ الذي نصب إليه من طرف اقرب مقربيه وهو الذي تعلقت به عديد القضايا من السرقة
والنهب والتدليس والتهديد والتهريب والتهرب الضريبي والإثراء غير المشروع ...؟

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire