لم نعد نسمع
عنها الأخبار ... واختفت تماما
عن الانظار... ولم يعد لها اهتمام لا
من الكبار و لا من الصغار... لا ندري ربما كان قدرها الاندثار... فبعد أن كانت محل
ترحاب... و فتحنا لها النافذة والباب... وعلقنا عليها آمالنا حتى بلغت عنان
السحاب...و تغزلنا بها في الليل و النهار... و قلنا فيها أشعار
.. و اليوم غابت عنّا ولم نعد نسمع منها ولا نسمع عنها... فبالله عليكم من يكفكف الدمعة...
و يقول لي هل سمع أحدكم مؤخرا شيئا عن حكومة المهدي جمعة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire