أشيع منذ أيام عن نجاح مصالح الديوانة
بميناء رادس التجاري في إحباط عملية تهريب لحاوية تحمل كمية هائلة من محركات
السيارات المستعملة (فيراي) قيمتها لا تقل عن 350 ألف دينار
والحاوية كانت متوجهة إلى إحدىمغازات التسريح الديواني داخل الجمهورية باستعمال
تصريح ديواني مغلوط نوعTEوبكونها تحتوي على أمتعة شخصية فتم حجز الحاوية
ومباشرة الأبحاث والحقيقة أن احدهم من محترفي الكونترا قام بتوريد البضاعة المحجرة
من مرسيليا في اتجاه احدى مغازات التسريح الديواني برادسSTREAM (المملوكة لوليد الجرو أو
الجريء ابن وزير المالية السابق محمد الجريء) وتم تعمد التنصيص في مستندات الشحن
المرافقة للبضاعة على معلومات غير دقيقة للتضليل والمراوغة لا غير من ذلك أنها تخص
أغراض مختلفة effets
divers وعلى أن صاحب البضاعة Client diversوبعد أن تم الاتفاق على تهريبها نشأ خلاف بسيط بين
الحامي(منصف صميدة) والحرامي (الوسيط) نتيجة توجه الأول نحو الترفيع في مبلغ
العمولة ومنها تطور الأمر نحو إصدارإشعار والحجز على الحاوية وبعدها حصل الاتفاق
وقبل الوسيط بمضاعفة العمولة من 30 ألفإلى 60 ألف دينار وليتوجه الأمرإلى القبول بالدفع
الذي قدمه الناقل البحري والذي أكدمن خلاله على انه أخطأ الوجهة وبيان الحمولة وانه
مستعد لإعادة تصدير البضاعة وهو ما تم قبوله من طرف إدارة الديوانة ...
مسرحية
مقيتة اعتادت عليها كامورا التهريب بميناء رادس التجاري.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire