أشارت عديد التسريبات إلى أن توتر الأجواء بين شق كمال اللطيف والباجي قائد
السبسي داخل حزب نداء تونس وما تبعها من طرد لنور الدين بن تيشة ولعمر صحابو من
نداء تونس ومعارضة الباجي مساندة ترشيح مصطفى كمال النابلي والتقدم لترشيح نفسه
للرئاسية إضافة إلى استبعاد كل المحسوبين على شق كمال اللطيف من القائمات
الانتخابية تعود بالأساس إلى ما أكده الباجي يوم 12 سبتمبر 2014 عن كشف مخطط
لاغتياله ولإنهاء مساره الانتخابي دون أن يذكر الجهة التي سربت له المعلومة ودون
أن يوجه اتهامه نحو أية جهة والحقيقة أن عدنان المنصر الناطق الرسمي باسم رئاسة
الجمهورية هو من أول من اعلم حافظ قائد السبسي بالموضوع لغاية في نفس يعقوب
والنيابة العمومية تحركت بسرعة وأذنت بتاريخ 13/09/2014 بفتح تحقيق ضد كل من عسى
أن يكشف عنه البحث من اجل محاولة اغتيال رئيس حزب نداء تونس وقد تعهد عميد قضاة
التحقيق بابتدائية تونس بالموضوع واستمع بعد إلى كل من عدنان المنصر وتوفيق
القاسمي (مدير الأمن الرئاسي) وسيقوم خلال الأيام القادمة قاضي التحقيق المتعهد
بسماع رضا صفر قندورة بمكتبه بوزارة الداخلية ومن غير المستبعد أن يكون هذا الأخير
متورطا في القضية خصوصا وانه لا علم للمديرين العامين بالوزارة بالموضوع .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire