vendredi 31 octobre 2014

فريق الشعب بين كماشة مافيا فرسان الظلام: كيف استباح الرياحي الإفريقي وحوّله إلى مزرعة خاصة




بعد أن فشل في الاستيلاء على جمعية النادي الصفاقسي وأمام استحالة ترؤس جمعية النجم الرياضي الساحلي وفي غياب كبار النادي واثر تخلي جمال العتروس لأسباب صحية نجح سليم الرياحي واسم شهرته سليم ذبذوبة وسليم الصفرجي بتاريخ 16 جوان 2012 في السطو على جمعية كبرى عريقة في حجم النادي الإفريقي "جمعية الشعب" في انتخابات مشبوهة لم يحضرها إلا بضع عشرات لا يمثلون جماهير الإفريقي ورغم أن الرياحي لا علاقة له بالرياضة ولا بباب الجديد ولا علاقة تجمعه بجمعية الشعب إلا انه نجح في السيطرة على الأحمر والأبيض وترويض الجمعية لخدمة أجندا سياسية بامتياز بعد أن وزع اللفافات النتنة على مشجعي الفريق المعروفين وبعد أن وزع الوعود الجوفاء بأنه سيحدث نقلة نوعية وسيحلق بالإفريقي على جميع المستويات الوطني والإقليمي والدولي ولإحكام السيطرة استجلب معه صلب الإطار المسير ثلاثي غير محسوب على النادي ونقصد بهم نجيب الدرويش المعروف بحبه لجمعية النادي الرياضي البنزرتي ومراد قوبعة محب جمعية النادي الصفاقسي وسليم دولة من أحباء الترجي الرياضي التونسي الذي سبقه له أن تورط في قضية قتل زمن كان يشتغل بوابا  ومقابل ذلك تعمد استبعاد كبار محبي النادي ومسانديه والغيورين عليه ...


وطبيعة أن تكثر الاستقالات والإقالات داخل الهيئة المديرة المركبة للنادي بحكم أنها غير متجانسة ولا تعمل إلا لخدمة مصالح الرياحي على حساب مصالح النادي الذي وجد نفسه بعد سنتين ونصف السنة من التسيير الفوضوي (من سنة 2012 إلى سنة 2014 ) خارج المنافسة على الألقاب بدون بطولة ولا كأس في فرع كرة القدم والذي تداول على ترؤسه قرابة 10 شخصيات من بينهم مهدي ميلاد والهادي البياري وحسن بعيو وبسام المهري وطارق بن غربال وصالح الثابتي ويوسف العلمي وهو ما تسبب بديهة في عدم استقرار النتائج ودخول الفريق في نفق مظلم لن يخرج منه إلا بعد التخلص من الرجل الذي ضحك على ذقون أحباء فريق الشعب وباعهم الوهم .


فالمتتبعون لأدق تفاصيل النادي يؤكدون أن الرياحي الذي اعتاد التبجح بأنه صرف خلال سنتين أكثر من 60 مليارا من ماله الخاص على النادي لجلب كبار اللاعبين ولتغطية النفقات اليومية والحقيقة أن هذا المبلغ مضخم عشرات المرات إضافة إلى انه لم تسجل أية نتيجة إيجابية تذكر على مستوى التتويجات التي انحصرت في كرة اليد في لقب محلي يتيم ويذهب المطلعون إلى حد اتهام رئيس النادي المسقط بإهمالمصالح وشؤون النادي بحكم انه تحوز عليه لاستغلاله في نشاطه السياسي وللتغطية على أعماله وما الرسالة المفتوحة التي وجهها المحامي الأستاذ كمال بن خليل إلى الرياحي أواخر شهر ديسمبر 2013 تحت عنوان " هل يمكنك أن تخبرنا عن وعودك الكثيرة كالحافلة والمركب الرياضي وتعصير الحديقة والاعتناء بالشبان وقدوم برشلونة " ... 


رسالة مدوية كشف من خلالها بن خليل حقائق خفية فضحت الرياحي ونزعت عنه آخر ورقة توت اختفى وراءها بعد أن اتهمه بأنه لا يهتم لأمر الفريق ولا يعير وزنا لتاريخه ولرجالاته فالرياحي اهتمامه مصبوب على السياسة وعلى الوصول إلى كرسي قرطاج كلفه ذلك ما كلفه وذلك أكثر من اهتمامه بالفوز بأحد الألقاب التي تعودت عليها جماهير أعرق النوادي التونسية.



 وفي ذات الإطار ولتلهية الجماهير واستغفالها ادعى الرياحي زورا انه سيحتفل بمئوية الجمعية بعد أن غير في تاريخ ميلادها من سنة 1920 إلى سنة 1915 بدعوى أن مؤسسي الملعب الإفريقي هم أنفسهم مؤسسو النادي الإفريقي أسوة بالعقيد القذافي الذي ادخل تحويرا جذريا على التواريخ من خلال اعتماد احتساب سنة وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) عوضا عن سنة ميلاده فالمهم بالنسبة للرياحي الجاهل بجهله (مستواه التعليمي لا يتجاوز الثالثة ثانوي) شخصنة النادي وتحويله إلى مزرعة خاصة يديرها على الهوى ويسيرها على الهوية همه محو تاريخ ناد عتيد في حجم الإفريقي وكعادته في اللعب بعقول جماهير الإفريقي قام الرياحي بمسرحية مقيتة يوم السبت 25 اكتوبر 2014 (قبل الانتخابات التشريعية بيوم واحد) تمثلت في وضع لوحة رخامية على قاعدة إسمنتية كتب عليها بالبنط العريض" باسم الله الرحمان الرحيم دشن على بركة الله السيد سليم الرياحي رئيس النادي الإفريقي يوم السبت 25 أكتوبر 2014 انطلاق أشغال حديقة النادي الإفريقي CA PARC" مؤكدا على أنها ستنتهي في ظرف لا يتجاوز السنة .. مسرحية ركيكة اقنعت ضعاف النفوس من جماهير النادي ليسارعوا يوم الانتخابات إلى التصويت للقائمات  الحزبية لرئيسهم المفدى.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire