قالت العصفورة بعد أن سوّت عودها وغنت :
ودع أمامة حان منك رحيل ،،، إن الوداع إلى (المعهد) قليل
وما كانت لتشدو بذلك لو تشاهد
المدير السابق لمعهد الصحافة وعلوم الاخبار يركن سيارته في الهواء ، وكانت في
الايام الخوالي لا يصيبها قر ولا حر ، تحت أشعة الشمس الحارقة
وتحت المطر والأنواء ثم يدخل المعهد
وجلا ويخرج عجلا كأنه يخاف عين الرقباء ولو كان يعلم ما نُصب إليه من حفر
حتى لا يكون مديرا مرة أخرى وصانعا للخبر لما جازف بالترشح إلى المجلس العلمي وسامح الله الشحرور وهو حبيب منه قريب لأنه لم يقص عليه حكاية من قال " أكلت يوم
أكل الثور الابيض " ،،، وأخشى ما تخشاه العصفورة أن يعلم صاحب السيارة أن
سلطة الإشراف قد رفضت مطلبه بالتمديد وأنه سيخرج ولن يعيد لأنها لا تسطيع أن تجد له
عزاء وسلوى وأقصى ما يمكن أن تعلمه كيف يغني " لو كنت أعلم خاتمتي ما كنت
بدأت ' وبينما العصفورة في أخذ ورد وجذب وشد تحكي في شجن عن أستاذنا الذي عاد من
عدن قطع عليها الشحرور الكلام وهمس إليها قائلا : إن أحد أستاذة معهد الصحافة وعلوم الإخبار قد يترك الهايكا قريبا ليشد
الرحال إلى مركز تدريب الصحفيين ،اللهم قه
شر الحاسدين ...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire