عطلت الأمور من جديد بمؤسسة دار الصباح المصادرة حيث اتجه المكلف العام
لنزاعات الدولة لمواصلة طلب التأجيلات غير المبررة خدمة لمصالح آل شيخ روحه على
حساب المصلحة الوطنية وليتعذر من جديد على الرئيس المدير العام المعين على رأس
الدار منذ أكثر من الشهرين ونعني به عبد الرحمان الخشتالي مباشرة مهامه بعد أن
تأجلت الجلسة بالمحكمة الابتدائية بتونس إلى يوم 27 اكتوبر 2014 ...وضعية مقيتة
عقدت حالة صحفيي دار الصباح ومددت في حكم المتصرف القضائي وأكدت المثل الشعبي
" بوك البصل وأمك الثوم ومي نجاتك الريحة الطيبة يا مشوم".

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire