المثير للريبة والشك انه سجل منذ إسقاط عبد الرزاق اللطيف واسم شهرته رزوقة
دجاج على إدارة الأبحاث مكان عبد العزيز القاطري تنامي عمليات إسناد التراخيص
المشبوهة لعدد كبير من المهربين في قطاع توريد الإطارات المطاطية (العجلات) المستعملة
في إطار ما يسمى بالرسكلة أو التجديد أو في إطار توريد الجديد لإعادة تسويقه وتشير
مصادرنا أن غالبيتها يعمل تحت غطاء مقنن لممارسة التهريب ولإغراق السوق المحلية
وقد ساعدت عملية إلغاء المراقبة الديوانية الدورية إضافة إلى حاجة الحامي رزوقة
دجاج إلى السيولة في ازدهار تهريب العجلات الجديدة والقديمة ونعرض للإفادة قائمة
في بعض الشركات الوهمية التي انتشرت في كامل مناطق البلاد وخاصة بين ولايات نابل
والساحل والقيروان وما خفي كان اعظم.
.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire