lundi 13 octobre 2014

تقلبات ومراوحة بين صعود ونزول : قراءة تحليلية... في ميزان المترشحين لانتخابات الرئاسية


ما يبقى في  الواد كان حجرو


بعد أن حسمت  الهيئة العليا  للانتخابات  في ملف  المتقدمين  لموعد 23 نوفمبر القادم  المخصص للانتخابات  الرئاسية التونسية ورغم  الطعون  المقدّمة من بعض  المتسابقين  للانتخابات إلى المحكمة الإدارية فإن أنشطة و تحركات المترشحين  السبعة والعشرين للاستحقاق  الرئاسي  بدأت  تؤتي أكلها   وبرزت  في  الأفق  الملامح  الأولى للجياد  الرابحة  في  معركة  قرطاج ... فما يتمّ رصده  من  خلال  النشاطات السياسية التي يقوم بها الحالمون برئاسة تونس و ما خلفته  من حراك شعبي  وما ولدته من قناعات لدى عامة  الناس والتي  تترجم  عبر الجلسات  في  المقاهي  والفضاءات العامة  وعبر شبكات  التواصل  الاجتماعي  والتعليقات المدونة تحت  أخبار المترشحين  تجعلنا نجمع  شيئا من  المادة الصحفية و تحيلنا  مباشرة  على عدة استنتاجات رأينا  من  الصالح  نشرها  مع تأمين نفس المسافة من  كل  المترشحين ...


فالمعلوم أن  عددا من  المترشحين قد انطلقوا  منذ تقدمهم  إلى الهيئة العليا للانتخابات  بملف  ترشحاتهم إلى رئاسية قرطاج في العمل  الميداني و عاجوا نحو وسائل  الإعلام  بجميع  أصنافها لينقلوا عبرها تصوراتهم  و أفكارهم  و برامجهم  للجمهور العريض من خلال الحوارات  الصحفية أو التصريحات الخفيفة ومواقفهم  من الأحداث الحاصلة في تونس أو  في  العالم   غايتهم  في ذلك  استمالة  الناخبين  واستقطابهم  إلى صفوفهم ... و المعلوم أيضا أن  وراء كل   مترشح  حالم  بالرئاسة  جيش  عرمرم من الدافعين الذي  يقود  الماكينة ... و  لئن يبدو للعيان  أن  هذا  الجيش هو بمثابة القوة  الدافعة فان الباطن غير ذلك و قد يكون هذا الجيش  بمثابة  حجر عثرة  للمرشح  و قد يكون جالبا  الهمّ و النكد إما  لسوء  تصرفاته أو لإقدامه  على القيام بتصرفات وأعمال  قد  تعود بالوبال  على المترشح ...
الثورة نيوز  من جانبها  تابعت و رصدت  بعض التحركات  للحالمين  برئاسة  الجمهورية ووقفت  عند  خماسي رأت  فيه نسبة من  النجاح في  المرحلة الأولى من الانتخابات  على اعتبار شعبيته و نشاطاته الأخيرة و طريقة عمله  الميداني  و  تنقلاته  واستهدافه للجمهور و توصلت  إلى بعض الاستنتاجات  ننقلها  في  هذه السطور مع التأكيد أن  الصندوق هو الحكم الفيصل  في  ذلك و صوت  الناخب  يبقى  السبيل  الوحيد للحقيقة ..


منذر الزنايدي ...ضربة معلّمية

ما يلفت  النظر  في  ملف  المترشح  منذر الزنايدي أن  الرجل  رغم ابتعاده  عن الأضواء  حيث  لم  يظهر  في وسائل  الإعلام    كثيرا (كغيره  من  المترشحين  الذين كلّ الشعب  من  وجوهم  و ملّ من  تكرار صورهم  في  الدعائم الإعلامية  المتعددة في تونس) إلا من خلال  حوار صحفي يتيم خص به  الزميلة الشروق  فإن اسمه  صعد في  المنابر الإعلامية  من  خلال التصريحات  التي  يدلي  بها  رجال  الساسة والإعلام  في شخص محسوب على الحرس  القديم و لكنهم عدّوه من  الكفاءات  القادرة  على السير بتونس  إلى أفق  رحب ... 


فهذا زياد  الهاني الإعلامي و العضو السابق  لنقابة الصحفيين  و  المتقدم   لرئاسة الجمهورية قبل أن يعلن  انسحابه يصرّح في  جريدة  الصحافة أن  الزنايدي  رجل  مشهود له  بالكفاءة  و " مشى في  العفس  الثورجي "  و ذاك  منذر ثابت  يؤكد  في  جريدة  العرب العالمية أن “الحاضر في السباق الرئاسي التونسي هو بلا منازع منذر الزنايدي الوزير السابق الذي اختار باريس بعد سقوط نظام بن علي، ليطلق حملة علاقات عامة أعادته إلى واجهة الإعلام”. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن اتجاهات الرأي العام يستقطبها حلم عودة الدولة القوية والعادلة، فإن الرئيس القادم لتونس سيكون أحد رجالات الدولة القدامى، ومنذر الزنايدي واحد من أولئك الذين تنطبق عليهم المواصفات المطلوبة لرئيس تونس القادر على الحد من حدة التجاذبات”.


وفي جهة أخرى يقول  بعض  المحللين إن الزنايدي استطاع أن يضع نفسه خارج مساحة التجاذبات الحزبية، لذلك فهو القادر على لعب دور مركزي خلال الانتخابات القادمة لاعتبارات عديدة منها علاقاته الواسعة داخليا وخارجيا، إلى جانب اعتراف الجميع بخصاله كرجل دولة جمع بين الكفاءة والاقتدار السياسي، والحضور الشعبي الذي مكنه من قاعدة شعبية داعمة له... هذا  التوجه دعّمه رئيس الحزب الحر الدستوري الجديد أحمد منصور الذي قال في تصريح إذاعي إن حزبه يُساند ترشح الزنايدي للانتخابات الرئاسية. مؤكدا أن الزنايدي “لديه من الكفاءة العالية ومن الوطنية التي تؤهله أن يكون رئيسا للدولة، بالإضافة إلى إنسانيته لافتا إلى أن حظوظه الوافرة للفوز بالانتخابات... و من  التعليقات  المتداولة في  شبكة  التواصل  الاجتماعي نذكر تعليقا دونّه  أحد  المدوّنين  يقول فيه أن  "منذر الزنايدي قام  بإعادة هيكلة وعصرنة كل من وزارة النقل والتجارة والسياحة والصحة بالإضافة إلى الشركة التونسية للملاحة والديوان التونسي للتجارة...حيث ترك بصمته من خلال تنقية مناخ العمل وتحسين الظروف الاجتماعية لكافة العاملين بمختلف هذه المؤسسات....كما حرص على تطوير برامج ووسائل العمل ومقاومة الروتين الإداري..."


ميدانيا لا بدّ من الاصداع بأن الزيارة التي قام  بها منذر الزنايدي إلى سوق الجملة كانت بمثابة "ضربة معلّمية" على اعتبارات  عديدة نورد كما يلي :
-        سوق الجملة هو بمثابة عصب التجارة في تونس والركيزة الأساسية للسوق التونسية .
-        سوق الجملة فضاء تتجمع به عديد المشاكل الأساسية في تونس نظر لما يختزله التونسي من هاجس ارتفاع أسعار المواد الأساسية عامة والخضر والغلال خاصة .
-        هذا  الفضاء  التجاري  المركزي تنشط به “عصابات” وأطراف متداخلة متسببة بشكل مباشر في تعقيد الوضع الاقتصادي وتأزيمه و فهم  ما يدور  فيه  و ما تحفّ من ضروب  الفساد و التلاعب يعدّ بمثابة جزء كبير من حلّ الأشكال  العالق  الذي ظل  يتخبط  فيه  التونسي و  المتعلق  أساسا  بقفة  المواطن.
-        أغلب  الشرائح  الاجتماعية و من  مختلف  الأصناف و من مختلف  الايديوليوجيات متعلّقة همتها  بسوق  الجملة  على اعتبار أن  التحكم في المشاكل  المتعلّقة بمجال  تزوّد و تزويد السوق  التونسية يكون  المواطن التونسي أكبر مستفيد منه .


-         الوقوف  على الظاهرة الخطيرة المتمثلة في عزوف الفلاحين عن  جلب منتوجاتهم للسوق بسبب المضايقات التي يتعرضون إليها وتشكيهم في عديد المناسبات من رداءة الخدمات بالإضافة إلى تنامي ظاهرة الاحتكار نتج عنه ارتفاع مشط في أسعار بعض الخضر و الغلال وأدى إلى خلو السوق منها من وقت إلى آخر فيه . ولا يخفى ما في قولنا هذا من إشارة إلى أن هذه الزيارة قد مثلت خطة ممنهجة و ذكية في استقطاب  جانب كبير من الفلاحين و  التجاّر.
-        الاقتراب من هذا الفضاء التجاري المركزي هو السبيل نحو النجاح في تنظيم السوق و تشديد الرقابة عليه وسدّ الباب أمام المخالفين.
-        وزيارة سوق الجملة ببئر القصعة ليست جدواها محدودة في الزمان و المكان بل لها أبعاد أخرى تتمثل خاصة في رصد التجاوزات والوقوف خاصة على مسالك التهريب و ما يمثله ذلك من مخاطر على البلاد والعباد .و الجدير بالقوّل إن زيارة الزنايدي لسوق  الجملة عدّها الكثير بمثابة  " ضربة معلمية"  و رآىا فيها شق آخر أن الرجل أدرك من أين تؤكل  الكتف  فيما علّق  البعض أن الزنايدي انطلق من حيث المجال  الذي  خبره وعرف خفاياه .


 تقدم عبد  الرحيم  الزواري ...ثعلب السياسة و الماكينة التجمعية ... ومجمع  الخشين في الخدمة

 من الأسماء  التي  سجلت  تقدما  في نوايا  التصويت  لدى  الناخبين  دائما  حسب  التعليقات و الصدى الذي   ترصده الصحيفة من  مختلف  الشرائح الاجتماعية  نجد عبد  الرحيم  الزواري مرشح  الحركة  الدستورية  التي يقودها  حامد  القروي ... و الزواري  رغم  ما لفّ حوله  من ملفات فساد كبرى في  عهد  المخلوع  فانه  استطاع  أن يجعل  لنفسه  موقعا محترما  في صفوف  المترشحين  للرئاسية بعد أن نصع  حاضره  وقد اسوّد ماضيه ...


و عبد  الرحيم  الزواري  الملقب  بثعلب  السياسة  بان  في  الآونة الأخيرة كيسا  محترفا  يفقه فن ّ القول والحديث ماكرا  في  الردّ على أسئلة الصحفيين سرعان ما يجد  المخرج  من كل  ضيق  بدهاء سياسي امتد من عهد  الزعيم  الراحل إلى حين  سقوط  نظام  الرئيس  السابق  ... والتقدّم  الذي  شهده  عبد  الرحيم  الزواري  في سباق الولوج  إلى قصر قرطاج  مردّه بالأساس الماكينة  التجمعية  التي ظلت  تشتغل  بنظام  مسترسل  دون انقطاع و التي  صنعت  منه  الرجل  المنقذ لتونس  على اعتبار تجربة  الرجل  الطويلة  في  قيادة اكبر الوزارات في تونس ... 


فضلا عن  توليه حاليا تسيير شركة « ستافيم » الوكيل الرسمي لمجمع بيجو في تونس وذلك في خطة رئيس مدير عام و هي شركة تعد ّ من كبرى  الشركات  في تونس كانت على ملك أحد أصهار الرئيس الأسبق بن علي قبل عملية المصادرة وتم  شرؤها فيما بعد من قبل صهر الزوراي عبد الحميد الخشين  و ما يمثله  ذلك من  قوة مالية و قدرة على التعبئة و الاستقطاب ...


كمال  النابلي...تدحرج ككرة الثلج

بالرغم  من الالتفاف  الشعبي  والبرلماني  حول  المرشح  الرئاسي  مصطفى كمال  النابلي  ورغم  السيرة  الذاتية  الزاخرة  التي  تعلّقت  بهمّة  الرجل   الا انه  شهد  في  المدة  الاخيرة تراجعا  ليس مرده حكايات  التزكيات الوهمية و التدليس  الذي صاحبها و ما أثارته من  ردود فعل متباينة في صفوف  الناخبين  بل أيضا ظهوره  الإعلامي  المكثّف  في  المدة الأخيرة و الذي توّجه في بلاتو "لمن  يجرؤ فقط" جعله محلّ شك و انتقاد  من قبل  الجمهور حيث تراءى لهم الرجل ضعيفا  على مستوى التواصل و الاتصال  وكثرت التعليقات خاصة على صفحات التواصل الإجتماعي بخصوص تلك المقابلات التفزيونية وما تعرض له المرشح من أسئلة محرجة وبعض المواقف  في شكل  إجابات التي لا تليق على الأقل بمرشح رئاسي...
بان مصطفى كمال النابلي في مواضع عديدة ضعيفا مهزوزا يترنح  ذات اليمين وذات الشمال دون أن يقدّم شيئا ينتبه  له  الناخب ويشده  اليه  بل  تفنن في  الحديث الاجوف الذي  لا يسمن ولا يغني  من جوع ...


وتدحرج النابلي  لدى  الناخب  التونسي برّره العديد بكون الرجل  فيقه  في الاقتصاد أي  نعم  ولكنه  مهزوز في السياسة حتى رددّ البعض أن  المرحلة القادمة لتونس تتطلبّ جمع كل مكونات  الشعب  التونسي من أقصى اليمين والى أقصى اليسار وتلميع صورة تونس إقليميا و عربيا ودوليا  وهو ما  قد يعجز عنه النابلي  لمحدودية قدرته  على الاتصال والتواصل و الحديث  بحرفية محنّك داهية ... خاصة و أن الاتصال  لم يعد ضرورة في الحياة اليومية فحسب بل أهميته أكثر تكون في حياة المؤسسات الاقتصادية إن كانت كبيرة أو صغيرة، وله دور في جميع العمليات الإدارية من تنظيم وتخطيط و رقابة وتنسيق و اتخاذ القرارات، فالاتصال هو عصب العمليات الإدارية و متطلب حتمي لأي تنظيم و يسهل انسياب المعلومات داخل قنوات التنظيم فان ذلك يساعد على كفاءة الأداء في التنظيم، و بهذا فانه حركة ديناميكية تتم في مختلف المستويات الإدارية داخل المؤسسة و من هنا تقوم الصلة بين الإدارة و العمال.... وهو ما  لم ينتبه  إليه  النابلي  ... وهو من الأسباب الرئيسية  التي  جعلته يتأخر في السباق  نحو  قرطاج.


 مصطفى بن  جعفر ...ضمن السباق

ما يزال  رئيس  المجلس  الوطني  التأسيسي مصطفى بن  جعفر يجد دفعا  من  الجماهير الناخبة حيث ظل نضاله  في زمن الجمهورية الأولى دعامة قوية يستند  عليها  مرشح  التكتل من أجل  العمل والحريات للظفر بكرسي  قرطاج ... وبقاء  بن  جعفر في كوكبة المتسابقين نحو الرئاسية يعزى  إلى قدرة  الرجل  في تسيير  المجلس  التأسيسي الجامع  لكل  الأطياف السياسية   وعدم  تورطه  في الفساد و قدرته  على توحيد كل  الفرقاء و الذي برز  بشكل  جلّي  من  خلال  التصويت  على دستور 2014 ... وبن جعفر  بالرغم من الاحتراز  الذي  يمسكه  البعض  عنه بعد  تحالفه  مع  النهضة في زمن  الترويكا  المندثرة   و تحوّله  في  لحظة تاريخية فارقة  إلى بيدق  الإخوان فإن  أنصار  الدولة المدنية المتفتحة ترى  في  الرجل  قدرة على إدارة دواليب  البلاد من بوابة قرطاج  خاصة و أنه لم يثبت أنه تهكم  على حزب أو جهة سياسية  وأنه تمسك بمدنية الدولة في زمن تكالبت فيه  الذئاب  لنهشها  وتحويل  وجهتها... و لئن  تبدو حظوظ بن  جعفر أقلّ  من  بقية المنافسين  فإن  نجاحه  في  الدورة الأولى لانتخابات  الرئاسية يبدو من تحصيل  الحاصل  على اعتبار خطابه  السياسي  الرصين  و بروزه  الإعلامي  الأخير الذي  نجح  من  خلال  الحوارات  الإذاعية و التلفزية من  إدارة  الرقاب له  و لفت الأنظار إليه بعد أن مررّ رسالة مقتصرة  و قوية  تتمثل  في كون المطلوب  اليوم  رئيس دولة يجمّع  و لا يفرّق  وهي من الخصال  التي  تتوفر فيه حسب  تعبيره.   


محرز بوصيان  ... ترشح  بلا توابل

  رئيس اللجنة الاولمبية محرز بوصيان  المترشح الآخر في سباق الرئاسيات  ما يزال  يركن  في مؤخرة ترتيب  السباق  رغم  الحملة الإعلامية  المبطنة التي  يقوم  بها  الرجل  من خلال  كتابة "رؤيتي  لتونس "... ومحرز بوصيان  لم   يقنع بعد الناخبون  ببرنامجه الانتخابي  واقتصر على  تعليق صورته  في الشوارع  الكبرى مذكرنا  بالمنهج  الذي  توخاه أحمد  نجيب الشابي  في الانتخابات السابقة و التي  خرج  منها  بخفي حنين  ... والغريب  في أمر بوصيان أنه لم يجنّد  ماكينة إعلامية  تدفع  بملف  ترشحه  و تقدّمه للناس  و تطرح  رؤاه  ومواقفه  من  تونس  الغد  رغم احتياجه  لها  خاصة و أن هناك صفحات  تبدو مأجورة  تقود  حملة مسعورة ضده تسرد  في مفاصل من مهازل قالت أنها تعلّقت بتاريخه السابق  و أهمها  ما  يتعلق بتنظيم دورة قرطاج و مد الجامعة بالحواجز "البترفلاي" المساند الرسمي للرياضة بالكيان الصهيوني...كما ذكرت أنه كان من المناشدين لبن علي و غيرها ...وصمت بوصيان  عن مثل  هذه  الاتهامات  تجعله  محلّ لفظ من قبل  الناخب و في موقف لا يحسد  عليه  ... و بوصيان زادته  تزكية جامعة التايكوندو له شبهة  على شبهة على اعتبار  التاريخ الأسود  لرئيس  هذه الجامعة الذي  يعرفه  القاصي و الداني ... مما يجعل الرجل  في الصفّ الأخير ...و قاب  قوسين أو أدنى من  السقوط  .


قراءة ميسرة

ما يمكن  الإشارة إليه أننا  لم  نشأ التوغل أكثر في سرد بعض  الخيبات  التي  قادتها  الأسماء  المذكورة والتي  التمسنا  من الشارع  قبولا  لها  و لكننا فقط ذكرنا ببعض  العيوب  ورصدنا  بعض  النشاطات و عددنا مكامن  القوة و الضعف ... على أننا  سنتابع  في  العدد القادم  مدى تقدم المترشحين و مدى تأخرهم  غايتنا في ذلك كشف  نقاط الضعف و القوة  قبل   الموعد الاستحقاقي ... فإلى حلقة قادمة 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire