بدد كمال الجندوبي
الرئيس السابق للهيئة العليا المستقلة للانتخابات 2011 أكثر من 50 مليون دينار في
الإعداد للانتخابات السابقة والإشراف عليها وذلك بواسطة عقود واتفاقيات مع مختلف
المزودين اعتمد خلالها على المراكنةأو تحت حيط (gré à gré) وهو ما أثار حوله عديد الشكوك والتساؤلات وليصل الأمر إلى حد
اتهامه بالفساد من طرف خصومه والسؤال المطروح كم ستبلغ كلفة انتخابات سنة 2014 وهل
يحرص شفيق صرصار على احترام الإجراءات والتدابير المعمول بها في الصفقات العمومية
.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire