lundi 22 septembre 2014

عينة من فساد آل الحيدوسي: كيف نجحت شركة Hexabyte في مغالطة المساهمين في رأس مالها عبر المضاربة المقيتة في البورصة




زمن دولة الفساد الأولى منحت تراخيص شركات الانترنات للمقربين من بلاط قصر المخلوع ففازت سيرين بن علي زوجة محمد مروان المبروك برخصة لشركة Planet وحصل محمد مهدي الخميري صهر منصف الماطري (شقيقه محمد علي متزوج من حلية شقيقة صخر الماطري) وصهر نعيمة بن علي شقيقة المخلوع (شقيقته متزوجة من نوفل اللطيف ابن نعيمة) على رخصة Topnet فيما فاز ناصر الحيدوسيخلال سنة 2001 برخصة شركة Hexabyte والناصر الحيدوسي ليس إلا الابن البكر للإقطاعي عيسى الحيدوسي صاحب مزارع الحبوب وضيعات العنب المنهوبة بكل من مجاز الباب وتستور واحد ابرز رموز النظام البائد (الوزير السابق و كاتب الدولة السابق للخوصصة و رئيس مدير عام سابق لبنك الإسكانوعضو اللجنة المركزية للتجمع المنحل ورئيس سابق للجنة تنسيق التجمع بباجة والمحسوب على حامد القروي ورفيق الحاج قاسم والسفير السعودي السابق) والقيادي الحالي بحزب نداء تونس و المدير العام الحالي لبيت الإيجار المالي التونسي السعودي Best Leaseوالمدير العام لشركة عقارية الإبهار( المملوكين للشيخ صالح الكامل) وصاحب الراتب الشهري الخيالي( 60 ألف دينار) والذي نجح في الإفلات من التتبعات العدلية رغم ثبوت تورطه في الفساد.



وبديهة أن يتوسع نشاط شركة Hexabyte المختصة في خدمات الانترنات(FSI) وتكبر بطريقة قياسية وطبيعي جدا أن يستغل الابن المدلل شبكة علاقات والده المتنفذ جدا ليحصد العقود مع حلفاء وأصدقاء وشركاء والده في الفساد والإفساد وليصل الأمر إلى دخول الشركة المشبوهة خلال سنة 2010 إلى البورصة في حفل مشهود حضره الثنائي عيسى وناصر وليغنما من العملية مبلغا هاما من المال مقدر ب3 مليون دينار (رقم يعادل تقريبا رقم المعاملات السنوية للشركة) بعد بيع 29% من أسهم الشركة إلى شركاء جدد اجبروا على الدخول في رأس المال وبعدها توسعت رقعة الزيت نتيجة المعطيات المحاسباتية المغلوطة المقدمة لهيئة البورصة والمعروضة على المساهمين الجدد وبحكم انه عادة ما تجتمع الكلاب السائبة حول الجيف أي حول الحيوانات الميتة و لما تنتهي من أكلها تتخاصم و تتفرق وهو ما حدث  بعد الثورة فبعد أن تم الترويج على مراحل لارتفاع رقم المعاملات السنوية للشركة بنسب مختلفة وما يعنيه ذلك من صعود صاروخي لسعر الأسهم بالبورصة وسقوط عدد من المساهمين في الفخ انقلب المشهد إلى نقيضه ليقع الإعلان مؤخرا عن تدني نتائج الاستغلالrésultat d'exploitation  للسداسية الأولى للسنة الجارية أي 2014 بنسبة 66.57% وما يعنيه ذلك من تدني المرابيح الصافية وتوجه مؤشر أسهم شركة آل الحيدوسينحو الأسفل ...


وتؤكد مصادرنا على أن ناصر بن عيسى الحيدوسي اختص في ممارسة المضاربة المقيتة في اسهم الشركة المعروضة للبيع بالبورصة فكلما اتجه الحال لعرضها للبيع رفع بطريقة مغلوطة في المؤشرات والمعطيات المالية والعكس صحيح فكلما اتجه الأمر لاستعادة الأسهم المباعة يقع الرجوع في النتائج والتصريح بمؤشرات سلبية لدفع المساهمين على التخلص من أسهمهم برخص التراب ....طريقة مبتكرة في التحيل والنصب ينصح اعتماد تقنياتها واستنساخ وسائلها للمتحيلين فقط من الثورجيين الجدد ولنا عودة بأكثر تفاصيل في أعدادنا القادمة .
 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire