يذكر أنه في سنة 2010 قد تقرر إحداث قسم استعجالي وقسم للتصوير بالأشعة في واجهة
المستشفى المحلي بماطر بنية
فصل الاستعجالي عن المرضى المقيمين إلا أن الجميع فوجئ ببناء ثلاث غرف صغيرة في مدخل
المستشفى وقع تخصيصها للعيادات المختصة على غرار الأمراض النفسية والصدرية في حين أنه
توجد عديد المكاتب غير المستغلة
بمستوصف سيدي عبد الله
كان على الإدارة استغلالها كما كانت
هناك أموال مرصودة لشراء معدات
طبية لقسم التصوير بالأشعة إلا أن ذلك لم يحصل و الأموال تبخرت دون أن يعرف من لهفها ...
و الجدير بالذكر أن
مدير المستشفى السابق و عضو اللجنة
المركزية للتجمع ناجي المي
و الذي تحوم حوله شبهة فساد إداري و مالي تمت نقلته إلى مستشفى سجنان.
اللهم يا خالق الأرض والسماوت ... انقذنا من وطن يسرق فيه
المريض ومن هو في عداد الأموات ...ويا عجبا لمن لا يرأف لزفرات وأنات ويكدس المال لفساد
وقضاء حاجات .حذار ثم حذار ألم تقرأ :
وما أرَى الموتَ إلّا باسطاً يدَهُ
مِن قبْلِ أن يُمْكِنَ المأسور إفْلاَتُ



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire