مقابل رفض الحكومة الجزائرية لعملية تغيير الاسم
التجاري لشركة الاتصالات "دجيزي" وإرغامها للجانب القطري شركة الاتصالات
"اوريدو" بضرورة إعادة استثمار نسبة 30% من المرابيح المسجلة سنويا داخل
النسيج الاقتصادي الوطني الجزائري اعتمدت الحكومة التونسية
سياسة النعامة وغمست رأسها في الرمال على طريقة " أخطا راسي واضرب" وهو ما شجع جماعة قطر على انتهاك السيادة
التونسية بطريقة مهينة وصلت حدود تغيير الاسم التجاري "تونيزيانا" بشعار
النهبة "اوريدو" في حفل مشهود تمّ بمتحف باردو كرمزيّة لتفوق دويلة قطر
البدائية (43 سنة) على دولة قرطاج العظيمة ذات حضارة 3000 سنة ولم لا بما أن حكومة الجبالي الشانعة أمضت صكا على بياض لفائدة
الجانب القطري تمكنه من التصرف المطلق بطريقة استعمارية وتفيد مصادرنا الشحيحة على
أن دويلة الشيخة موزة تمكنت خلال السنة الفارطة 2013 من تحويل مرابيح سنة 2012
المقدرة ب 1440 مليون دينار بالعملة الصعبة خارج البلاد وهو ما عكر وضعية صندوق الدفوعات.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire