مرّة اخرى يجد الصحفي الممتطي للحافلة التابعة للشركة الجهوية للنقل بنابل و القادمة من مدينة القيروان الى نابل في حدود الساعة العاشرة صباحا يوميا في مأزق بسبب تعنت القابض و عدم اعترافه ببطاقة الصحفي المحترف و التي تخوّل له قانونا خلاص نصف معلوم التنقل ... القابض بدوره أكد انه لا علاقة له بالموضوع و اجتهد اجتهادا يسيرا حيث اتصل بأحد اعرافه في مقرّ الشركة الذي ذهب بدوره الى حيث ذهب سابقه فهل من مسؤول يرفع الجهل عن هؤلاء ؟


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire