علمنا
ان عديد الاجانب قاموا بشراء شقق
وفيلات من قبل الباعثين
العقاريين في جهة سوسة و خاصة في منطقة شط مريم ... و تقدموا في الابان بمطالبهم الى ولاية سوسة قصد تمكينهم
من رخصة الوالي غير أن كل المطالب تم رفضها
مما دفعهم الى الغاء عقود وعد
البيع المبرمة مع الباعثيين و ليبقى الباعثون
في التسلل و تخسر سوسة سياحيا
و تخسر البلاد عملة صعبة هي في اشد الحاجة اليها ...


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire