lundi 28 avril 2014

محافظ البنك المركزي شاهد عيان على صناعة تبييض الأموال




ما زال محافظ البنك المركزي، الذي هو رئيس اللجنة التونسية للتحاليل المالية المكلفة نظريا بمكافحة تبييض الأموال، يتفرج على صناعة تبييض الأموال تنمو وتترعرع ببلادنا رغم صدور تقرير عن لجنة معالجة المعلومات المالية ببلجيكا الذي صنف تونس كوكر لتبييض الأموال. هذا التقرير لم يلفت نظر المحافظ رغم خطورته على  الاستثمار حيث أن المستثمرين الجدد ومبيضي الأموال يتحاشون المجيء لتونس بحكم أنها أصبحت تحت أنظار الهياكل الوطنية والدولية المكلفة بمكافحة تبييض الأموال.


 الأتعس من ذلك أن صناعة تبييض الأموال والجرائم الجبائية عرفت تطورا منقطع النظير لدى بعض الوسطاء بالبورصة الذين أصبحوا القبلة المفضلة للمتهربين من دفع الضريبة. أيضا أصبح بإمكان المتهربين تصريف الصكوك لدى بعض الوسطاء بالبورصة دون أن تظهر هويتهم ودون أن تتمكن إدارة الجباية من الاطلاع على تلك المعلومات بما أن الثغرة الموجودة على مستوى الفقرة الأخيرة من الفصل 16 من مجلة الحقوق والإجراءات الجبائية  تساعدهم على التهرب .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire