رغم مرور أكثر من 3 سنوات على سقوط جمهورية الفساد الأولى إلا أن احد أجنحة
مافيا التهريب والتي يتزعمها المدعو مهدي سعيد الملقب بكينغ الكونترا (عامل
بالخارج سابقا وأصيل حي سوق الأحد بسوسة ويملك قصرا بخليج الملائكة بالقنطاوي لا
تقل قيمته عن 5 مليون دينار) وصهر سليم التيجاني بن علي شقيق الرئيس المخلوع (شقيقة
مهدي متزوجة من سليم) ما زالت تنشط بكل حرية عبر منافذ البلاد البحرية وخاصة موانئ
رادس وحلق الوادي حيث يلجا عادة إلى تكوين شركات وهمية ظرفية بأسماء عدد من عماله
وأتباعه يستعملها كواجهة في عمليات تهريب محكمة لتمويه مصالح المراقبة وقد سجل
النشاط المريب والمشبوه للمهرب المحظوظ جدا مهدي سعيد ازدهارا قياسيا بحكم تواطؤ
بعض الأطراف الديوانية المتنفذة بعد الثورة (إطار أنثى برتبة عقيد وإطار ذكر بنفس
الرتبة من إدارتين مركزيتين مختلفتين) وتعد الثورة نيوز قرائها بنشر التفاصيل في
الأعداد القادمة.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire