حكاية الحال جمعت بين السخرية و المأساة بل
تجلت في فحواها المقولة الشهيرة " كثر الهمّ يضحك "... و حكاية
الحال تتعلق بأصغر الجنرالات في الديوانة
المدعوة هندة بن حميدة الحاكمة
بأمرها في الديوانة بعد الثورة والتي
يشتغل زوجها في هيئة المراقبة المالية ...
هذه "الجنرالة " ان صح التعبير تحمل
بين ضلوعها مشاعر حقد وعدوانية
تجاه تجار سوق " تر فر " و السبب في ذلك تعرضها الى عملية غش بعد أن أقدمت على شراء غطاء صوفي
" باطنية" بمبلغ 150
دينارا في حين أن سعره
لا يتجاوز ال40 دينار ...
نقول للجنرال
بن حميدة ... التي خلفت لها عملية بيعها
باطنية التهنيدة ... لا تكوني عنيدة ... و لا داعي أن تختلقي للتجار مكيدة وراء مكيدة ... و لا داعي
للاحباط ... فإن خاب ظنها في الباطنية ... ندعوها لشراء صبّاط


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire