lundi 31 mars 2014

أغرب من الخيال: تدّعي الزواج بميت أعزب لتستولي على عقاراته




تواصل الثورة نيوز مسلسل نهب العقارات في تونس وتحط عصا الترحال مرة أخرى في وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية وتحديدا في إدارة الملكية العقارية  بتونس لتقصّ فضيحة امرأة ادعت الزواج بميت حتى تلهف عقاراته. وما كانت هذه المرأة في الحقيقة لتفعل ما تفعل لو لم تجد في هذه الإدارة العون والنصير ...المتحيلة تدعى نرجس بن إسماعيل مولودة بتونس في 28/02/1964 ادعت زورا وبهتانا أنها قد تزوجت المرحوم عبد الكريم بن سعيد في باريس في 14/ 05/2004  والحال أن الزوج المزعوم وهو من مواليد تونس في 06/02/1933 قد توفي أعزب في 29/ 01/2009  مثلما يؤكد ذلك مضمون وفاته ( عدد الرسم 817) تاركا عقارات في تونس والحمامات .


وللسطو على هذه العقارات قصدت نرجس بن إسماعيل ( التي اصلحت لقبها فأصبح بن إسماعيل عوضا عن اللوزة ) الإدارة الجهوية للملكية العقارية بتونس في يدها مضمون ولادة مزيف وعلى كتفها نعش مزعوم لزوجها الذي وافته المنية ونقصد بالنعش حجة وفاة مزورة . أما مضمون الولادة فقد تحوّل من خلاله عبد الكريم بن سعيد من ميت أعزب إلى ميت متزوج.



وأما حجة الوفاة فقد شهد فيها شهود  زور على النحو الآتي : الأول  يدعى محمد بن خليفة بن إبراهيم سليطي صاحب بطاقة تعريف وطنة عدد 00195452 بوصفه مصرحا بالوفاة أما الثاني والثالث فهما الشاهدان ويدعى الأول ريان بن الطيب بن محمد دربالي صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد 011009708 والثاني العربي صاحب جواز سفر عدد 000025565  ..


وقد ذكر شاهدا الزور " أنهما يعرفان المتوفى عبد الكريم بن محمد بن عمر بن سعيد " وأضافا " أنه قد ترك زوجته نرجس بن علية الفيتوري بن إسماعيل لا غير " ؟؟؟ وانطلاقا من حجة الوفاة المدلسة ومضمون الولادة المغشوش استطاعت نرجس بن إسماعيل  في 29/ 9/ 2011 ترسيم عقار على ملك عبد الكريم  يتمثل في منزل فخم بجهة المنار لا تقل قيمته عن 800 مليون.. كما استطاعت بهذه الوثائق المزيفة أيضا أن تستولى على شقة بالحمامات( إقامة بركة ) على ملك المرحوم  وذلك بتغيير اسم صاحب  العداد التابع للشركة  التونسية للكهرباء والغاز فاصبح يحمل اسم " نرجس بن إسماعيل أرملة بن سعيد" ....


إن  أشباه عملية التحيل هذه كثيرة بل لا نبالغ إذا قلنا إنها أكثر من أن نحصيها والسؤال الطبيعي الذي يفرض نفسه في هذا المقام متى سيتحرك القضاء لإيقاف هذا النزيف ومتى سيتم تفكيك عصابة المفسدين في وزارة أملاك الدولة ؟


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire