ما كانت صحيفة الثورة نيوز لتتابع موضوع الباخرة
المشبوهة المعبأة بحوالي 18 الف “عجل حي” من جنوب البرازيل في اتجاه احد موانئ
تونس (وأغلب الظن ميناء رادس والذي ستصله مبدئيا
يوم 25 أكتوبر 2013 وكان مقررا يوم 24 من
الشهر نفسه ؟؟؟؟ ) لو لم تعش تونس خلال السنة الماضية على وقع فضيحة الخرفان الرومانية والتي تورط
فيها رجل الإهمال والإفساد محمد منتصر بن دية ، ومما زاد الشبهات وعمق الشك
هو بقاء الباخرة لأكثر من أسبوع في جنوب البرازيل ، يضاف إلى ذلك كله تدخل وزير
الفلاحة فوزير التجارة لبيان سلامة القطيع الذي شد الرحال في طريقه إلى تونس ( والأصل أن يتحدث عن الصفقة وزير التجارة عبد
الوهاب معطر لا وزير الفلاحة محمد بن سالم ) بعد أن نشرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني
مقالات استقصائية في الموضوع ولكن حديث
الوزيرين كان أوهى من بيوت العنكبوت ....
ويبدو أن حليمة قد عادت إلى عادتها القديمة فالعصابة المافيوزية على ممارسة فنونها في النصب
والتحيل والتدليس لنهب المال العام وللإضرار بمصالح البلاد وللتلاعب بصحة العباد
فإنها عادت خلال السنة الحالية من باب توريد الأبقار أو العجول الحية المريضة
وبنفس الطريقة والأسلوب ولو أن أسماء الأطراف المتدخلة اختلفت.
وراء كل كارثة بيئية رجل إهمال مافيوزي
حقيقة الشركة التي تقف وراء عملية تزويد بلادنا بالأبقار
المريضة والمصابة بجنون البقر والتهاب اللغب ….فالشركة المزودة والشركة الناقلة او
الشاحنة والشركة المستوردة والشركة الموزعة مرتبطة جميعها برجل الاهمال المافيوزي
الفلسطيني الاصل والأردني الجنسية محمد عصام خليل حجازي رئيس هيئه المديرين مجمع
حجازي وغوشة والمعروفة بعلاقاتها المشبوهة مع الصهاينة وكذلك خرقها لمقاطعة
اسرائيل.
وليست الشركة
الموردة أقل فسادا فهي موجهة الى السوق
التونسية عبر شركة مشبوهة اسمها المواشي
" يديرها المتحيل المعروف محمد منتصر بن محمد الصحبي بن بلحسن بن دية (صاحب
ب.ت.و. عدد 05163594 ومولود في 29/04/1970 ومقر الشركة بالمحمدية من ولاية بن عروس.) وهو صاحب
الشركة التونسية للتنمية “لحيمة” التي تم اعلان افلاسها وتعويضها بشركة المواشي
التي فازت خلال السنة الفارطة بصفقة توريد أكثر من 70 الف خروف من رومانيا حسب
مستندات الشحن المعتمدة.
وبن دية هو احد
ابرز ازلام النظام البائد بحكم ان والدته كانت عضوة مجلس نواب المخلوع وسبق ان
جمعته شراكة مع عصابة الطرابلسية وهو مصنف في عالم التجارة بتونس كأخطر تاجر عرفته
تونس عبر التاريخ بحكم امتهانه التحيل والنصب والزور. كما يروج بانه على علاقة
بزنس مع محمد بن سالم وزير الفلاحة الذي سيسهل دخول الابقار المريضة الى البلاد
خصوصا وانه جمعتهم معاملات تجارية بين مدبغة الجلود بالسودان و”مجمع حجازي وغوشة”
كما انه هو من توسط له خلال السنة الفارطة في الفوز بصفقة الخرفان الرومانية (71
الف خروف على مرحلتين 26 الف خروف و45 الف خروف تم توريدهم في ظروف غامضة وغير
صحية ....؟؟
وما
يعني ذلك من تكبيد خسائر مادية معتبرة لخزينة الدولة كما انه لا فائدة في التعريج
على تحيل صاحب الصفقة المشبوهة منتصر بن دية على الدولة في مبلغ فاق ال500 ألف
دينار… زمنها روج أن سمية الغنوشي كانت وراء الصفقة والتي تم انجازها بطريقة
مخالفة للقانون من ناحية تعامل مقيم مع غير مقيم وباعتماد مؤسسة واجهة هي
شركة”س.ب.أس. ترادينق” والتي يديرها المتحيل المعروف سمير بن المولدي موسى (صاحب
ب.ت.و. عدد 02945988 ) ومقرها فضاء الأنشطة الاقتصادية بجرجيس.
C.B.S.
TRADING – SUARL- MF :950735 W – RC :B2010872006
وللحقيقة لم يقع إلى تاريخ الساعة إثبات أية علاقة بين
مجمع الحجازي وغوشة والمتحيل المعروف منتصر بن دية وابنة الشيخ راشد ولو أن الشبهة
التصقت بعدها بوزير الفلاحة محمد بن سالم المرتبط بعلاقات بزنس مع عراب التطبيع
عصام حجازي بحكم تعامل مدبغة الأول الموجودة بالسودان مع مصانع ومزارع الثاني…
المهم أن عملية توريد المواشي للسنة الفارطة صنفت كصفقة تفوح منها روائح الفساد
وتورطت فيها جهات سياسية ومالية متنفذة استعملت شركات واجهة للتضليل لا غير.
ولا
نستطيع في هذا المقام ألا نفصل القول حول المزود الاردني عصام خليل حجازي فهو متورط في عديد الصفقات الفاسدة والمشبوهة
والتي تلفها روائح الفساد من كل جانب في قطاع اللحوم الحمراء والبيضاء بكل من مصر
واليمن والأردن وسوريا والسودان والسعودية والجزائر وتونس وليبيا والمغرب
وموريطانيا وحيث نجح في الافلات من القضاء عديد المرات وليصل الامر في احدى المرات
الى حد اعفائه من دفع ضريبة الدخل المقدرة بمبلغ ( 1.2) مليون دينار اثر قرار
سياسي اردني اعد على المقاس.
مجمع
حجازي وغوشة المتورط في التطبيع حد النخاع مع العدو الصهيوني (تتصرف في
منطقة حرة في مدينة العقبة الحدودية ) والذي وصل رقم معاملاته السنوي مع
اسرائيل الى اكثر من 60 مليار دولار تقرر ادراج اسمه على راس “القائمة
السوداء” في اللجنة العربية لمقاومة التطبيع خصوصا وان شركة حجازي وغوشة تعتبر
الحريف رقم واحد في استيراد الذرة الصفراء (كعلف مواشي) من اسرائيل وفي تصدير
المواشي نحو هذه الاخيرة …. وضعية مريبة ضربة سمعة الشركة وهزت كيانها في عالم المال
والأعمال ولم يتم تطويق الفضيحة إلا بعد تدخل جهات سياسية متنفذة عملت على تبييض
صورة رجل الاهمال وعراب التطبيع محمد عصام خليل حجازي والترويج ان المعلومات
المعتمدة مغلوطة وذلك مقابل عمولات ورشاوي حولت رأسا الى حساباتها السرية بمصارف
الجنان الجبائية وهو ما اهله في الفوز في صفقات مشبوهة
الجمل بما حمل : باخرة “المواشي” المحملة بالعجول الحية في اتجاه تونس تحمل شهادات
صحية صادرة عن جهات مشبوهة
في إطار بحثها الاستقصائي ومن خلال استشاراتها تأكدت
صحيفة " الثورة نيوز " أن حمولة
الباخرة “المواشي” هي في الاصل خليط بالتناصف بين ابقار من الاورغواي وبالتحديد من
ولاية مونتي فيديو (سليمة) ومن جنوب البرازيل وبالتحديد من ولاية بارانا (مريضة)
موجهة الى السوق التونسية .
وحيث ثبت للثورة نيوز أن تاريخ مغادرة الباخرة ” المواشي
7326893″ لميناء “مونتي فيديو” بالاروغواي كان بتاريخ 16 سبتمبر 2013 محملة
بعدد 9000 عجل حي (دون أن يقع تحجيرهم في بلد المنشأ المدة الكافية ) ولتصل ميناء
“ايوقراندي” جنوب البرازيل بتاريخ 20 سبتمبر 2013 لتشحن عدد 9000 عجل حي (دون أن
يقع تحجيرهم في بلد المنشأ المدة الكافية إضافة إلى إصابتهم بمرض خطير مشابه
لجنون البقر كما انه من المعروف أن الاختبارات والإجراءات المتخذة في المحجر جنوب
البرازيل غير موثوقة وغير معتمدة من الجهات البيطرية العالمية) ولتغادره بتاريخ 28
سبتمبر 2013 في اتجاه احد الموانئ التونسية.
الخروقات
المسجلة في صفقة الموت:
- عدم
تطابق الصفقة مع كراس شروط توريد المواشي وخاصة في فرعها الخاص بتوريد العجول
والتي حصرها في 3 بلدان (فرنسا – استراليا – الاروغواي).
- عدم مصداقية الاختبارات البيطرية والإجراءات
المتخذة في المحجر
- عملية الخلط المتعمدة للعجول السليمة بالمريضة.
- عملية تشابه وتطابق أعداد العجول الموردة من بلدين
مختلفين(9000 من الاروغواي ومثلها من جنوب البرازيل).
- عملية مقصودة في تشابه أسماء
الشركة المزودة والناقلة والمتزودة فجميعها يحمل اسم “المواشي” وهذا الخلط يستفيد
منه المتحيلون.
- القانون يفرض شحن المواشي من بلد منشأ واحد فقط.
- القانون يمنع تفريغ شحنة
المواشي في أكثر من ميناء واحد.
- علاقة البزنس التي تجمع شركات الوزير محمد بن سالم
مع مجمع حجازي وغوشة مثيرة للريبة والشبهة.
- تواجد اسم اكبر متحيل عرفته تونس زمن العهد البائد
وبعده والمقصود هنا محمد منتصر بن محمد الصحبي بن بلحسن بن دية في الصفقة المذكورة
مثير للشكوك .
- تواجد أطراف أردنية مشبوهة وعددها 10 أنفار بتونس
منذ أيام إلى حين وصول الباخرة المواشي وتفريغها من الشحنة المشبوهة.
- إصدار كل من مصر والسعودية مؤخرا لقرارات تمنع استيراد العجول من البرازيل لإصابة
غالبية القطيع بمرض مشابه لجنون البقر.
-التصاق عديد الفضائح بمجمع حجازي وغوشة والذي سبق له أن تورط في التطبيع مع
إسرائيل وفي تزويد عديد الأسواق العربية والإفريقية بالمواشي المريضة وغير الصالحة
للاستهلاك البشري.
- بحكم
أن مجمع حجازي وغوشة يملك مزارع تربية المواشي جنوب أمريكا وبحكم انه يملك بواخر
خاصة بنقل المواشي وبحكم أن الشركة التونسية المتزودة تتبعه فنه في مثل هذه الحالة
تسهل أعمال التلاعب بمستندات الشحن وفواتير التزود .
-
خلال عملية التورد المشبوهة ل18 الف عجل حي
سيقع الاعتماد على مستندات شحن مزورة من ناحية بيان البضاعة وبلد المنشأ والتقارير
الصحية المرفقة.
)ALMAWASHI) المواشي
|
اسم الباخرة
|
1973
|
تاريخ الصنع
|
HITACHI SHIPBUILDING
|
الصانع
|
1982
|
تاريخ التجديد
|
محمد عصام خليل حجازي
شركة
حجازي وغوشة
|
صاحب الباخرة
|
باناما
|
جنسية الباخرة
|
195.31 متر
|
طول الباخرة
|
30435 طن
|
طاقة شحن الباخرة
|
3EDN7
|
رمز النداء
|
7326893
|
IMO
|
371632000
|
MMSI
|
18 الف راس عجل
|
شحنة الباخرة
|
الاورغواي والبرازيل
|
بلد المنشأ
|
24 اكتوبر 2013
|
تاريخ وصول الباخرة الى تونس
|
شركة المواشي بالمحمدية
لصاحبها
منتصر بن دية
|
الحريف التونسي
|
الشركة التونسية للتنمية لحيمة
STD LHIMA
|
اسم الشركة
|
2002
|
تاريخ التأسيس
|
محمد منتصر بن دية
|
اسم وكيل الشركة
|
طريق زغوان – المحمدية 1145 – بن عروس
|
عنوان الشركة
|
افلست وعوضتها شركة المواشي
|
حالة الشركة
|
وزير الفلاحة : يا ليتك لم تدافع عما لا يدافع عنه
وسط استمرارية الحكومة الشرعية المزعومة بتخبطها في توريد المواشي الحية من الخارج
(71 ألف خروف – 15 ألف خروف – 9000 عجل …) بعد أن تجاهلت عن قصد أبجديات الاستيراد
الذي تنتهجه الدول الموردة وفي سابقة خطيرة في توريد المواشي عبر التاريخ لم يسبق
أن عشناها حتى زمن دولة الفساد أي خلال عهد المخلوع.
تدخل وزير الفلاحة المهندس الكبير محمد بن سالم يوم
الجمعة الفارط 18 أكتوبر 2013 عبر وسائل الإعلام ليصرح بان العجول الحية المستوردة
سليمة وان الصفقة لا تشوبها أية شائبة… ومن استمع لبن سالم في ذلك اليوم يعتقد أن له يدا في
صفقة العجول المصابة وان خروجه الإعلامي جاء نتيجة ما نشرناه سابقا حول قرب وصول
شحنة من العجول وقد يكون الطبيب البيطري التونسي بشير الشواشي قد قدم بعد تقريرا
بيطريا مفصلا لمعالي وزير البزنس حول سلامة القطيع اعتمده هذا الأخير لتأكيد سلامة
المواشي الموردة… في الواقع كنا ننتظر تدخلا لوزير التجارة عبد الوهاب معطر الذي
تعمد إسناد الصفقة (تزويد السوق الداخلية بعدد 9000 عجل حي ) لجهات مشبوهة ومتورطة
لكن هذا الاخير اختفى وترك المجال لزميله بن سالم.
من يوقف الكارثة ؟؟
ذات
المصدر يؤكد على ان الشحنة الفاسدة من العجول الحية المريضة التي ستصل احد موانئنا
البحرية يوم الجمعة 25 أكتوبر ستتسبب في كارثة وبائية غير مسبوقة ان اذنت سلطة
الاشراف بتسريحها وتوزيعها داخل البلاد وهو ما قد يشكل تهديدا خطيرا لثروتنا
الحيوانية (ابقار – خرفان – ماعز – ابل – دواجن -…) التي تشكو بطبعها من تناقص
عددي نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف. بل ذهب أحد البياطرة إلى ان التهديد يتجاوز تونس
إلى الدول المغرب العربي بتمامها .
الشرفاء في وزارات كل من الفلاحة والداخلية والمالية
والصحة والتجارة مطالبون كل في اختصاصه بقطع الطريق امام المستكرشين
والمفسدين امثال كامورا “حجازي وغوشة وبن دية” قبل فوات الاوان فتونس لن تكون
مزبلة للبضائع التالفة والفاسدة والمقلدة والمطلوب محاكمة عصابات المفسدين الذين
استباحوا البلاد وخربوا اقتصادها باعتماد التصاريح المغلوطة ومستندات الشحن
المفتعلة وبيانات الفواتير المدلسة والتصاريح الصحية المضروبة.
هذا وقد علمت الثورة نيوز أن نشطاء من المجتمع المدني
سينظمون وقفات احتجاجية في عدد من الموانئ التونسية تعبيرا عن رفضهم لدخول هذه
العجول بكل الطرق .














Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire