تأكد للثورة نيوز أنه بتاريخ أمس السبت 19 اكتوبر 2013 وعلى مستوى مدخل
مدينة نفزة من ولاية باجة نجحت إحدى الفرق الأمنية المختصة (حرس وطني) في
حجز سيارة معبأة بكمية كبيرة من المرجان الأحمر الطبيعي المهرب (160 كلغ) بقيمة
800 ألف دينار.
الخبر في حد ذاته عادي
لكن الغريب في الأمر أن المهرب المتورط ليس إلا احد كبار إطارات وزارة الداخلية
العليا والمكلف بملف الاستعلامات صلب الإدارة العامة بالمصالح المختصة (محافظ شرطة
أعلى هشام كريم) والذي كان يستغل صفته وتنفذه بوزارة الداخلية لممارسة تهريب
المرجان من ولاية جندوبة في اتجاه العاصمة ومنها إلى إحدى البلدان الأوروبية
هشام كريم سقط في الفخ وهو الذي تعود على تامين
عمليات التهريب بواسطة سيارات سياحية ليغنم أسبوعيا قرابة 200 ألف دينار يدفعهم له
المهرب الخطير حسن الطرهوني وكيل شركة “ملكة كوراي” وزعيم كامورا التهريب بالشمال
الغربي وتعرف باسم “كامورا توري دال قريكو” نسبة إلى معقلها بأحد المدن الايطالية
المختصة في تجارة المرجان الطبيعي الأحمر… ورغم استظهاره لأعوان الحرس بما يفيد
هويته وادعائه لهم بأنه كان في مهمة استخباراتية إلا أنهم أصروا على تفتيش السيارة
المشبوهة ليكتشفوا أنهم أمام مهرب خطير.
وهنا نعود إلى الحملة الشعواء الأخيرة التي قادها الإطار المتورط محافظ
الشرطة أعلى “هشام كريم” لتشويه سمعة عقيد الديوانة سمير بالراشد (الذي سبق له
خلال شهر مارس 2013 من الحجز الفعلي على كميات مهولة من المرجان والعملة
الصعبة في ضربة صنفت كأكبر عملية حجز ديوانية منذ الاستقلال) عبر تقارير
استعلاماتية سرية مغلوطة اعتمدتها وزارة الداخلية لإبعاد سمير بالراشد عن مسرح
الجريمة وليصل الأمر إلى حد تنظيم الإطار الأمني المتورط لعدد من المحاولات
لاغتيال غريمه الأبدي بكل من تونس وجندوبة والقصرين.
كما نذكر وان شقيق المدير
الحالي لإدارة الحرس الديواني العقيد حافظ العزيزي متورط هو أيضا في كامورا
المرجان لكنه نجح بمساعدة شقيقه في التحصن بالفرار ومواصلة نفس النشاط بكل حرية





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire