lundi 7 octobre 2013

إدارة التجهيز والعتاد ... سوق ودلال تسند فيها الخدمات على الهوية




الزيارة الميدانية للمدير العام للديوانة التي قادته مؤخرا إلى المراكز الحدودية المتقدمة وإلى عدد من المكاتب الجهوية كشفت له حزمة من العيوب والنقائص فمثلا سجل احتجاج الأعوان من ظروف التنقل بين مقرات سكناهم ومقرات عملهم فهي شبه منعدمة وهو ما يعيق عملهم ويتسبب لهم في تعطيلات وأتعاب إضافية .

أما عن سيارات الديوانة وخاصة منها الرباعية الدفع فحدث ولا حرج فهي في حالة مزرية وكثيرة الاعطاب  مما يعيق عمليات الرصد والترصد والمراقبة والمتابعة والملاحقة كذلك تم التعريج على الأزياء النظامية غير المتوفرة بالكميات المطلوبة ولا تتوفر فيها إن وجدت أدنى مواصفات الجودة وبالنسبة لتجهيزات المكاتب الإدارية فهي شبه مفقودة فحتى أقلام الكتابة الجافة يستحيل استعمالها بما أنها من النوع الرديء وبالتالي فقد ارتبطت غالبية النقائص والشوائب بإدارة التجهيز والعتاد والتي يشرف عليها بالنيابة ومنذ أكثر من سنتين العقيد طارق الشريف والذي يعتبر المطلعون على الشأن الديواني تواجده على راس هذه الإدارة الهامة بمثابة الكارثة التي أصابت مصالح الديوانة بمقتل خصوصا وان غالبية الإدارات والمكاتب الجهوية والحدودية يشتكون من تردي الخدمات وانتشار الفوضى داخل إدارة طارق الشريف التي تحولت إلى سوق ودلال تسند فيها الخدمات الإدارية على الهوى وعلى الهوية فهذا تحجب عنه الوسائل رغم حاجته المؤكدة وذاك تسند له الوسائل والتجهيزات دون حساب فمتى يتدخل المدير العام الجديد ويعيد إلى إدارةالتجهيز والعتاد روحها وفاعليتها. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire