lundi 7 octobre 2013
صرخة أم العون سهيل العميري المتوفى ضحية الظلم المهني
ما زالت تفاصيل الموت المشبوه لعون الديوانة العريف أول سهيل العميري عالقة
في الأذهان معلقة بين السماء والأرض وبين النافلة والفرض في انتظار أن يرفع الغموض
ويحسم الأمر ..فهذه الحادثة الأليمة الذي عجلت برحيل العائل الوحيد للمرأة الوحيدة
والفاقدة للسند خالتي ” دليلة الدزيري ” أغلق ملفها إلى الأبد لان المتورط فيها
ليس إلا العقيد الناصر موسى أو شيطان الحكة كما لقبه بعضهم للتندر بقصر قامته
… حكاية “أم دليلة” قصة أليمة ترويها بكل لوعة وشعور بمرارة الظلوم بعد
أن اكتوت بفقدان عائلها الوحيد وتمرد عليها القدر وجاءت الثورة وتملك خالتي
“دليلة” بصيص أمل وتقدمت بمراسلة إلى سلطة الإشراف من المدير إلى الرئيس
مرورا بالمدير العام والوزير ولكن النتيجة جاءت مخيبة لآمالها فالحكومة الشرعية
غير مستعدة لفتح ملف قضية رجل مقبور وحكومة الإخوان لها من المشاكل ما يغنيها عن
البحث عن القاتل الحقيقي لعون الديوانة الشاب ….
فالمرحوم سهيل العميري
الذي غادر الحياة الدنيا يوم الاثنين 21 جوان 2010 نتيجة إصابته بجلطة قلبية حادة
بعد أن تعمد رئيسه في العمل قهره وغبنه بصفة تكاد تكون يومية صباح مساء وحتى أيام
العطل وانتهت بتقديمه نقلة إلى مصلحة أخرى لكن جلاده العقيد الناصر موسى مدير
إدارة الحرس الديواني زمنها رفض النقلة وتشبث بعونه واستغل تنفذه ومكانته لدى
سليمان ورق المدير العام السابق للديوانة لإبقاء الحالة على ما هي عليه وحينما
تأكد الضحية من إصرار جلاده على الإيقاع به تملكته موجة من الغضب سقط إثرها مغشيا
عليه وليفارقنا إلى الأبد…
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire