samedi 19 octobre 2013

أسرار شحنة الموت التي ستصل تونس خلال الأيام القادمة وتواطؤ أطراف حكومية متنفذة





باخرة “المواشي” المحملة بالعجول الحية في اتجاه تونس تحمل شهادات صحية صادرة عن جهات مشبوهة



جملة الفضائح المدوية التي التصقت بالحكومة الشرعية المزعومة (انتهت صلوحيتها القانونية منذ 23 أكتوبر 2012) فاحت وانتشرت تقريبا حول كل الوزارات نتيجة فساد وتورط غالبية وزراء الترويكا في الفساد المال والإداري … فمن فضيحة بوشلاكة “شيراتون غايت” إلى فضيحة علي العريض “جهاز الأمن الموازي” مرورا بفضائح سهام بادي وعبد الوهاب معطر ومحمد بن سالم والمنصف بن سالم وسليم بن حميدان والقائمة طويلة لا يسمح المجال بتعدادها بالتفصيل الممل.




فبعد فضيحة توريد أكثر من 70 ألف خروف من رومانيا خلال السنة الفارطة من طرف المتحيل منتصر بن دية وشريكه الأردني عصام خليل حجازي شهر “أبو عصام” حيث حطت بواخر الخرفان بالموانئ الوطنية دون أن تحجر في بلد المنشأ للفترة الدنيا مثلما تقتضيه المواصفات الصحية وهو ما تسبب في نفوق الآلاف منها وما يعني ذلك من تكبيد خسائر مادية معتبرة لخزينة الدولة كما انه لا فائدة في التعريج على تحيل صاحب الصفقة المشبوهة منتصر بن دية على الدولة في مبلغ فاق ال500 ألف دينار… زمنها روج أن سمية الغنوشي كانت وراء الصفقة والتي تم انجازها بطريقة مخالفة للقانون من ناحية تعامل مقيم مع غير مقيم وباعتماد مؤسسة واجهة هي شركة”س.ب.أس. ترادينق” والتي يديرها المتحيل المعروف سمير بن المولدي موسى (صاحب ب.ت.و. عدد 02945988 ) ومقرها فضاء الأنشطة الاقتصادية بجرجيس.

C.B.S. TRADING SUARL- MF :950735 W RC : B2010872006


وللحقيقة لم يقع إلى تاريخ الساعة إثبات أية علاقة بين مجمع الحجازي وغوشة والمتحيل المعروف منتصر بن دية وابنة الشيخ راشد ولو أن الشبهة التصقت بعدها بوزير الفلاحة محمد بن سالم المرتبط بعلاقات بزنس مع عراب التطبيع عصام حجازي بحكم تعامل مدبغة الأول الموجودة بالسودان مع مصانع ومزارع الثاني… المهم أن عملية توريد المواشي للسنة الفارطة صنفت كصفقة تفوح منها روائح الفساد وتورطت فيها جهات سياسية ومالية متنفذة استعملت شركات واجهة للتضليل لا غير.

وبحكم تعود ذات العصابة المافيوزية على ممارسة فنونها في النصب والتحيل والتدليس لنهب المال العام وللإضرار بمصالح البلاد وللتلاعب بصحة العباد فإنها عادت خلال السنة الحالية من باب توريد الأبقار أو العجول الحية المريضة وبنفس الطريقة والأسلوب ولو أن أسماء الأطراف المتدخلة اختلفت.




ووسط استمرارية الحكومة الشرعية المزعومة بتخبطها في توريد المواشي الحية من الخارج (71 ألف خروف – 15 ألف خروف – 9000 عجل …) بعد أن تجاهلت عن قصد أبجديات الاستيراد الذي تنتهجه الدول الموردة وفي سابقة خطيرة في توريد المواشي عبر التاريخ لم يسبق أن عشناها حتى زمن دولة الفساد أي خلال عهد المخلوع.

حيث انه بعد تدخل وزير الفلاحة المهندس الكبير محمد بن سالم يوم أمس الجمعة 18 أكتوبر 2013 على وسائل الإعلام ليصرح بان العجول الحية المستوردة سليمة وان الصفقة لا تشوبها أية شائبة… يتجه الأمر إلى الاعتقاد أن لمحمد بن سالم يد في صفقة العجول المصابة وان خروجه الإعلامي جاء نتيجة ما نشرناه سابقا حول قرب وصول شحنة من العجول المستوردة من البرازيل والاروغواي على متن الباخرة” المواشي 7326893″ المملوكة لرجل الإهمال الأردني عصام حجازي … وقد يكون الطبيب البيطري التونسي بشير الشواشي قد قدم بعد تقريرا بيطريا مفصلا لمعالي وزير البزنس حول سلامة القطيع اعتمده هذا الأخير لتأكيد سلامة المواشي الموردة… في الواقع كنا ننتظر تدخلا لوزير التجارة عبد الوهاب معطر الذي تعمد إسناد الصفقة (تزويد السوق الداخلية بعدد 9000 عجل حي ) لجهات مشبوهة ومتورطة لكن هذا الاخير اختفى وترك المجال لزميله بن سالم.




وحيث ثبت للثورة نيوز أن تاريخ مغادرة الباخرة ” المواشي 7326893″ لميناء “مونتي فيديو” بالاروغواي  كان بتاريخ 16 سبتمبر 2013 محملة بعدد 9000 عجل حي (دون أن يقع تحجيرهم في بلد المنشأ المدة الكافية ) ولتصل ميناء “ايوقراندي” جنوب البرازيل بتاريخ 20 سبتمبر 2013 لتشحن عدد 9000 عجل حي (دون أن يقع تحجيرهم في بلد المنشأ المدة الكافية  إضافة إلى إصابتهم بمرض خطير مشابه لجنون البقر كما انه من المعروف أن الاختبارات والإجراءات المتخذة في المحجر جنوب البرازيل غير موثوقة وغير معتمدة من الجهات البيطرية العالمية) ولتغادره بتاريخ 28 سبتمبر 2013 في اتجاه احد الموانئ التونسية.




الخروقات المسجلة في صفقة الموت:


- عدم تطابق الصفقة مع كراس شروط توريد المواشي وخاصة في فرعها الخاص بتوريد العجول والتي حصرها في 3 بلدان (فرنسا – استراليا – الاروغواي)

- عدم مصداقية الاختبارات البيطرية والإجراءات المتخذة في المحجر

- عملية الخلط المتعمدة للعجول السليمة بالمريضة

- عملية تشابه وتطابق أعداد العجول الموردة من بلدين مختلفين(9000 من الاروغواي ومثلها من جنوب البرازيل).

- عملية مقصودة في تشابه أسماء الشركة المزودة والناقلة والمتزودة فجميعها يحمل اسم “المواشي” وهذا الخلط يستفيد منه المتحيلون.

- القانون يفرض شحن المواشي من بلد منشأ واحد فقط

- القانون يمنع تفريغ شحنة المواشي في أكثر من ميناء واحد.

- علاقة البزنس التي تجمع شركات الوزير محمد بن سالم مع مجمع حجازي وغوشة مثيرة للريبة والشبهة.

- تواجد اسم اكبر متحيل عرفته تونس زمن العهد البائد وبعده والمقصود هنا محمد منتصر بن محمد الصحبي بن بلحسن بن دية (صاحب ب.ت.و. عدد 05163594 وصاحب الشركة التونسية للتنمية “لحيمة” التي تم إعلان إفلاسها وتعويضها بشركة المواشي) في الصفقة المذكورة مثير للشكوك .

- تواجد أطراف أردنية مشبوهة وعددها 10 أنفار بتونس منذ أيام إلى حين وصول الباخرة المواشي وتفريغها من الشحنة المشبوهة.

-         إصدار كل من مصر والسعودية مؤخرا لقرارات تمنع استيراد العجول من البرازيل لإصابة غالبية القطيع بمرض مشابه لجنون البقر.

-         التصاق عديد الفضائح بمجمع حجازي وغوشة والذي سبق له أن تورط في التطبيع مع إسرائيل وفي تزويد عديد الأسواق العربية والإفريقية بالمواشي المريضة وغير الصالحة للاستهلاك البشري.

-         بحكم أن مجمع حجازي وغوشة يملك مزارع تربية المواشي جنوب أمريكا وبحكم انه يملك بواخر خاصة بنقل المواشي وبحكم أن الشركة التونسية المتزودة تتبعه فنه في مثل هذه الحالة تسهل أعمال التلاعب بمستندات الشحن وفواتير التزود .

وحيث أن شرفاء تونس وأحرارها مطالبون كل من موقعه بمنع تفريغ شحنة الموت في تونس خلال الأيام القادمة خصوصا وان سلطة الإشراف متورطة من خلال وزير الفلاحة محمد بن سالم ووزير التجارة عبد الوهاب معطر ووزير المالية الياس الفخفاخ و… في التشريع للفساد همها الوحيد البزنس أولا وأخيرا.







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire