علمت الثورة نيوز من العصفورة الصدوقة المكلفة برصد وترصد المدير العام
المستقيل وغير المأسوف على رحيله محمد المدب شهر كاصكة والتي ألحقت مؤخرا بعصابة
المفسدين بسوسة لأسباب فنية اقتضتها خروجها في راحة سنوية واعتكافها بسوسة للسياح
…. والحكاية تخص تورط عصابة المفسدين بالحرس الديواني بسوسة (الرائد أكرم صبري –
النقيب نبيل عباس – وكيل أول محمد العبيدي – عريف أعلى حمدي المكني شهر بابا –
وكيل أعلى عبد الستار شعبان …) في الاسترزاق غير المشروع من خلال فرض إتاوات شهرية
ورشاوي دورية تفرض على جميع التجار الموردين والمهربين وويل للرافضين … حمدي
المكني شهر بابا معروف بارتياد كباريهات سوسة ومقاصفها وحاناتها وبمعاشرة
أصحاب السوء وكذلك لصاحبنا باع وذراع في عالم سمسرة السيارات القديمة والمسروقة
…هذا الأخير اقترحه احد أباطرة “الكونترا” على الرائد أكرم صبري رئيس الوحدة الثالثة
للحرس الديواني (المسقط من طرف رمز الفساد الديواني المدير العام السابق محرز
الغديري) ليستأنس بخدماته وليستغله في أعمال أخرى أتقنها عن ظهر قلب… بسرعة قياسية
تحول العون حمدي بابا إلى الحاكم الفعلي لكامل الوحدة الثالثة للحرس الديواني لا
ترد له أوامر ولا تناقش له تعليمات ولتنقلب الأدوار ليصبح أكرم صبري بحكم ضعف
شخصيته وإدمانه المفرط على الكحول ونهمه لجمع المال الحرام إلى مجرد دمية او خادم
أمين في بلاط عصابة بابا
ومن نوادر العلاقة المشبوهة بين الحاكم والمحكوم بالحرس الديواني بسوسة
واقعة يوم 24 جويلية 2013 تخص إحدى الشاحنات المشبوهة ورقمها المنجمي 3333 تونس
117 ونوعها “ايفيكو” والمعبأة بكميات مهولة من الأحذية الرياضية المقلدة والمهربة
والموجهة نحو مخابئ المهرب الخطير سامي بن عمر صاحب محلات “تشوز سانتر” الشهيرة من
.. حيث نجحت إحدى دوريات الحرس الديواني (الهادي بوريقة – الناصر النصري – علي
العزيزي – رفيق ملاط) في إفشال عملية تهريب بضاعة محجرة وممنوعة (أحذية رياضية
مقلدة) على مستوى محطة الاستخلاص بمساكن في اتجاه تونس على متن الشاحنة المذكورة
اعلى حوالي الساعة 16.30 … وفي غياب مسك وثائق قانونية تثبت شرعية مسك البضاعة تم اقتياد
الجمل بما حمل نحو مقر الفرقة بسيدي عبد الحميد بسوسة… وبسرعة قياسية تحركت ماكينة
الفساد والسمسرة للتدخل لفائدة صاحب البضاعة وإخلاء سبيل المحجوز والمهرب والوسيلة
مقابل لزمات من المال النتن
شقيق
سامي بن عمر اتصل هاتفيا بالمدعو حمدي بابا الذي تربطه به علاقة مشبوهة وطلب منه
التدخل لفض الإشكال مقال وعده برشوة ملكية في حدود 30 ألف دينار.. عرض أثار نهم
هذا العون المرتشي وأسال لعابه فاتصل على الفور بالهادي بوريقة رئيس الدورية وأمره
بضرورة إخلاء سبيل الشاحنة الايفيكو والبضاعة مهددا إياه بسوء العاقبة ان هو رفض
او تلكأ مؤكدا على أنها تعليمات “العرف” والمقصود هنا أكرم صبري… الهادي بوريقة
رئيس الدورية الديوانية رفض الامتثال لأوامر المدعو حمدي بابا على اعتبار انه لا
سلطة لهذا الأخير عليه بل العكس صحيح كما ان العلاقات المشبوهة لحمدي بابا وتورطه
في أعمال تهريب وإغفال مهربين جعله محل تندر من زملائه … حمدي اغتاظ من بوريقة
واتصل بعرفه اكرم صبري وأمره بضرورة الاتصال بهذا المخبول والمعتوه وتلقينه درسا
لن ينساه في تنفيذ تعليمات أسياده..وعلى الفور اتصل الرائد اكرم برئيس الفرقة محمد
العبيدي وأمره بالتحول على عين المكان وأخلاء سبيل الشاحنة موضوع المخالفة وقد تم
ذلك في وضح النهار وفي خرق واضح للقانون يؤسس لدولة فساد جديدة.. إلا ان رئيس
الدورية الهادي بوريقة قام بتدوين العملية على دفتر العمل وقام بهاتفة العقيد حافظ
العزيزي مدير إدارة الحرس الديواني بتونس رافعا له الواقعة الفضيحة طالبا منه
التدخل لتصحيح الإجراءات … العقيد سيء الذكر حافظ العزيزي كلف الرائد لطفي
العرفاوي رئيس الوحدة الأولى للحرس الديواني تونس بضرورة حجز هذه الشاحنة وللغرض
توجهت دورية إلى محطة الاستخلاص بمرناق لتعقب الشاحنة
المسرحة لكنهم فشلوا أو أنهم
أغفلوها عمدا أو قصدا …الله اعلم




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire