vendredi 23 août 2013
فضيحة مدوية تهز عرش عصابة الحرامي أكرم صبري
علمت الثورة
نيوز من العصفورة الصدوقة المكلفة برصد وترصد المدير العام المستقيل وغير المأسوف
على رحيله محمد المدب شهر كاصكة والتي ألحقت مؤخرا بعصابة المفسدين بسوسة لأسباب
فنية اقتضاها خروجها في راحة سنوية واعتكافها بسوسة للسياح …
والحكاية
تخص تورط عصابة المفسدين بالحرس الديواني بسوسة
(الرائد أكرم صبري – النقيب نبيل عباس – وكيل أول محمد العبيدي –
عريف أعلى حمدي المكني شهر بابا – وكيل أعلى عبد الستار شعبان …) في الاسترزاق غير
المشروع من خلال فرض إتاوات شهرية ورشاوى دورية تفرض على جميع التجار الموردين
والمهربين وويل للرافضين … حمدي المكني شهر بابا معروف بارتياد كباريهات
سوسة ومقاصفها وحاناتها وبمعاشرة أصحاب السوء وكذلك لصاحبنا باع وذراع في عالم
سمسرة السيارات القديمة والمسروقة …هذا الأخير اقترحه أحد أباطرة “الكونترا” على
الرائد أكرم صبري رئيس الوحدة الثالثة للحرس الديواني (المسقط من
طرف رمز الفساد الديواني المدير العام السابق محرز الغديري) ليستأنس بخدماته
وليستغله في أعمال أخرى أتقنها عن ظهر قلب… بسرعة قياسية تحول العون حمدي بابا إلى
الحاكم الفعلي لكامل الوحدة الثالثة للحرس الديواني الذي لا ترد له أوامر
ولا تناقش له تعليمات ولتنقلب الأدوار ليصبح أكرم صبري بحكم ضعف
شخصيته وإدمانه المفرط على الكحول ونهبه لجمع المال الحرام إلى مجرد دمية أو خادم
أمين في بلاط عصابة بابا.
ومن نوادر
العلاقة المشبوهة بين الحاكم والمحكوم بالحرس الديواني بسوسة واقعة يوم 24 جويلية
2013 تخص إحدى الشاحنات المشبوهة ورقمها المنجمي 3333 تونس 117 ونوعها “ايفيكو”
والمعبأة بكميات مهولة من الأحذية الرياضية المهربة والموجهة نحو مخابئ المهرب
الخطير سامي بن عمر صاحب محلات “تشوز سانتر” الشهيرة .. حيث نجحت إحدى دوريات
الحرس الديواني (الهادي بوريقة – الناصر النصري – علي العزيزي – رفيق ملاط) في
إفشال عملية تهريب بضاعة محجرة وممنوعة (أحذية رياضية مقلدة عديمة الجودة) على
مستوى محطة الاستخلاص بمساكن في اتجاه تونس على متن الشاحنة المذكورة أعلاه حوالي
الساعة 16.30 … وفي غياب مسك وثائق قانونية تثبت شرعية مسك البضاعة تم اقتياد
الجمل بما حمل نحو مقر الفرقة بسيدي عبد الحميد بسوسة… وبسرعة قياسية تحركت ماكينة
الفساد والسمسرة للتدخل لفائدة صاحب البضاعة وإخلاء سبيل المحجوز والمهرب والوسيلة
مقابل لزمات من المال النتن .
الهادي
بوريقة رئيس الدورية الديوانية رفض الامتثال لأوامر المدعو حمدي بابا على اعتبار
أنه لا سلطة لهذا الأخير عليه بل العكس صحيح كما أن العلاقات المشبوهة لحمدي
بابا وتورطه في أعمال تهريب وإغفال مهربين جعله محل تندر من زملائه … حمدي اغتاظ
من بوريقة واتصل بعرفه أكرمصبري وأمره بضرورة الاتصال بهذا المخبول
والمعتوه وتلقينه درسا لن ينساه في تنفيذ تعليمات أسياده..وعلى الفور اتصل
الرائد أكرم برئيس الفرقة محمد العبيدي وأمره بالتحول على عين المكان
وإخلاء سبيل الشاحنة موضوع المخالفة وقد تم ذلك في وضح النهار وفي خرق واضح
للقانون يؤسس لدولة فساد جديدة.. إلا أن رئيس الدورية الهادي بوريقة قام بتدوين العملية
على دفتر العمل وقام بهاتفة العقيد حافظ العزيزي مدير إدارة الحرس الديواني بتونس
رافعا له الواقعة الفضيحة طالبا منه التدخل لتصحيح الإجراءات … حافظ العزيزي كلف
لطفي العرفاوي رئيس الوحدة الأولى للحرس الديواني تونس بضرورة حجز هذه الشاحنة
وللغرض توجهت دورية إلى محطة الاستخلاص بمرناق لتعقب الشاحنة المسرحة لكنهم فشلوا
أو أنهم أغفلوها عمدا أو قصدا …الله اعلم.
وبعدها لم
يتم فتح أي بحث إداري أو عدلي في الغرض وتم تعويم الجريمة النكراء والتستر على
الحادثة ومعاقبة الموظف الشريف الهادي بوريقة على عصيان الأوامر والتأكيد على منعه
مستقبلا من الخروج في دوريات.
ملحوظة
هامة : من غرائب ديوانة
كاصكة أن حاكم الديوانة المستقيل تعمد عن قصد التشبث بمن شهرت بهم الثورة نيوز
فجميع من نشرنا فسادهم المالي والإداري والأخلاقي اصطفاهم غير المأسوف على رحيله
سيء الذكر محمد المدب وعينهم في خطط وظيفية هامة سمحت لهم بممارسة استرزاقهم غير
المشروع وفي المقابل كان مصير الشرفاء والأحرار سحب الخطة والنقلة والتشريد … وإذا
عرف السبب بطل العجب فتعيين جنرال الجيش المتقاعد جاء على خلفية تطويع الديوانة
وتدجينها لخدمة مصالح الترويكا الحاكمة في استباحة حدود البلاد ونهب خيراتها….
فتبا مرة أخرى لثورة يحكمها الرعاع والجياع والسراق
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire