samedi 8 juin 2013

محمد عبّو : صمت دهرا و نطق كفرا ؟؟




ليس دفاعا عن رشيد عمار


كتب محمد عبو المستقيل من المؤتمر من اجل الجمهورية و الأمين العام للحالي للتيار الديمقراطي في صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي بفلسفة ركيكة و طرح مبتور في ما يلي نصه :”  “يجب اليوم أن يقع تغيير على رأس المؤسسة العسكرية وتعيين رئيس جديد لأركان الجيوش الثلاثة وما أكثر الكفاءات في جيشنا الوطني. سيكون ذلك بمثابة النفس الجديد للمؤسسة وسيؤدي حتما لتحسين أدائها ولن تغمض للمسؤول الجديد عين حتى القضاء على معضلة جبل الشعانبي ومجابهة كل التحديات المطروحة على المؤسسة العسكرية التي حان الوقت للاستعداد لعودة ضباطها وجنودها لدورهم الأصلي ألا وهو حماية حدود الوطن”.


وقال عبو إنّ تغيير القيادات العسكرية حصل ويحصل بأعتى الدول الديمقراطية، خاصة إذا أثبتت فشلها في إدارة مهامها على أكمل وجه…”




اذ لم يكن محمد عبو على ما يبدو على وعي بما كتبه كما لم يكن منطوقه بريئا بل كان يحمل في فحوى تعبيراته اتهاما مباشرا للقيادات العسكرية في تسلسل مترابط مع ادلى به ياسين العياري من سخف و سذاجة …اذ ان كلام عبو  لا يغدو الا ان يندرج في نفس الخانة…فعبو هذا قد عودنا على بعض التدخلات و الاراء العشوائية و التصريحات المجانبة للصواب …حتى ان دوامه في وزارة الاصلاح لم يكن طويلا على اعتبار التذبذب الذي يعيش على وقعه حيث برز كأنه توتسكي قديم لا يهوى الا الهدم و احباط المعنويات ..

و لئن نطق عبو كفرا محملا كلامه دلالات تمس من المؤسسة العسكرية بل و تضفي مباشرة الى اهتزازها  فان كا قد خيّر الصمت منذ دهر ازاء اداء الحكومة التي انخرط فيها و رئيسه سيده في المؤتمر و لم تكن له الجرأة على المطالبة باسقاطها وو افتقد للشجاعة في نقد لكوارث المجلس التأسيسي الذي اكلنا لحما و رمنا عظما و لا صوّب سهام نقده لرئيسه المفدى الشاطح الباطح …و قد تغافل عبو ربما لقصر في بعد نظره السياسي ان يشيد باداء العساكر الذين امنوا مرور ايام الثورة بسلاسة و حموا الشعب عن بكرة ابيه في زمن الايام الدامية و ركب كما يشتهي على الاحداث ليقول ما لا يقال …و ان كان عبو قد اخاط فمه في زمن المخلوع …فاننا لا نرى مانعا في اعادة التجربة مجددا او على اقل ان يلجم فمه بحجر  


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire