المعروف أن المدير
الحالي لأمن إقليم أريانة محمد اللجمي كان قبل 23 أكتوبر 2011 بعيدا كل
البعد عن حياة التعبد والتدين والورع والتقوى والزهد ...بل كان الرجل الشيطان
بعينه ....
قبل الثورة عمل لفترة
5 سنوات كرئيس لمنطقة الأمن بمنزل تميم أين ارتبط مع شبكات المفسدين وعاشر
باروناتهم وليرتبط بعلاقة محرمة مع إحدى عاهرات الجهة وليهيم بها إلى درجة غير
مسبوقة....
زمن الثورة عمد الإطار
المتورط في الفساد والرشوة إلى تمتيع صديقه الحميم حمادي عبيد صاحب محلات حمادي
عبيد لتجارة الملابس الجاهزة بحماية فوق العادة مقابل عمولة ب30 ألف دينار يتسلمها
شهريا وبصفة دورية .... تصوروا أن صاحبنا ترك منطقة الأمن تحرق من طرف المتظاهرين
مقابل تكثيف الحراسة حول محلات حمادي عبيد بالجهة ... فالأول رزق البيليك والثاني
مورد ارتشاء .....
ووصل به الأمر زمن الانفلاتات والاضطرابات إلى
حد مغادرة مقر عمله وإغلاق هاتفه الجوال تاركا الحبل على الغارب للتمتع بلقاء حميمي
مع عشيقته بأحد المنازل المفروشة ببني خلاد ..... دورية من الجيش الوطني قبضت عليه
زمنها بعد أن اكتشفت انه قام بتغيير اللوحة المنجمية لسيارته الإدارية ووضع لوحة
منجمية تابعة لوزارة الفلاحة مكانها للتمويه وللإفلات من عيون الرقابة.... فضيحة
مدوية تسببت في تجريده من المسؤولية ...
منذ حوالي 5 أشهر نجح
الشيطان الآدمي والإطار الفاسد محمد اللجمي في الفوز بخطة مدير إقليم امن اريانة
بعد أن تظاهر بالتقوى وتقرب من متنفذين داخل حركة النهضة اعتقدوا أن الرجل ظلم
عديد المرات وان ما يروج حوله من فساد ليس إلا مؤامرة حاكها أعداؤه للتخلص منه وهو
الملائكة على وجه الأرض والذي أصبح يبرمج مواعيده في العمل حسب تواقيت الصلوات
الخمس (قبل صلاة العصر – بعد
صلاة المغرب -....) وزاد تحالفه مع جناح
متنفذ معروف داخل الوزارة محسوب على حركة النهضة في دعم موقفه وفي منحه حصانة غير
مسبوقة جعلته فوق القانون والمحاسبة.....
وحيث تأكد لنا مؤخرا أن
صديقه وولي نعمته حمادي عبيد قد منحه مبلغا ماليا في حدود 20 ألف دينار لأداء
فريضة الحج رفقة والديه وهو ما تم بالفعل حيث سافر خلال هذا الأسبوع محمد اللجمي إلى
البقاع المقدسة ضمن ما سمي بموسم الهجرة نحو الحج خصوصا وانه على خلاف السنوات
السابقة سجل موسم الحج الحالي التحاق عدد كبير من المسؤولين والإطارات العليا
للبلاد بالبقاع المقدسة ... فرصة سانحة قد تسمح لصاحبنا بربط علاقات جديدة يمكنه
توظيفها في صعوده نحو القمة وهو الذي يعتقد أن مكانه الطبيعي ليس إلا إدارة عامة
بوزارة الداخلية....
لننتظر عودة الحاج
محمد اللجمي لنحكم له أم عليه.....



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire