سألني
"صديق" هذا المساء وهو ليس من "أنصار الحكومة أو النهضة" عن
موقفي مما حدث للمسمى "إبراهيم القصاص"ولم تكتب عنه ولو كلمة مستغربا من
ذلك فوعدته ووعد الحر دين بأن أجيبه على أنظار الأشهاد رغم أن الذي سأتحدث عنه لا
يستحق حتى مجرد الكلام عنه لا مدحا ولا أنتقادا والدخول من أجله في مهاترات
"تطييح قدر" ومضيعة للوقت.....
القصاص يا صديقي ممثل فاشل في كل الأدوار، وعديم المعرفة ببسط أخلاقيات وأبجديات العمل السياسي، ونكبة من نكبات الإنتخابات الفارطة حيث يمثل الشعب شخص جاهل ومتعجرف ولا يتقن إلا لغة "السوق المنحط" وخطاب سواق النقل الريفي أرقى من ذلك وأطلب منهم أن يتبرؤوا منه لأنه أساء لقطاع مهم وحساس من قطاع النقل العمومي والخاص كما أساء لصورة تونس في الداخل والخارج بعد أن لوث الحياة السياسية بالسخافات والترهات وضرب البلاد حقا "بالظلف" ،وفقد الساسة الحقيقيون والمناضلين الإحترام عندما يصنف "القصاص" في خانة السياسي أو المناضل...مع العلم أنني أحترم بعض النواب رغم أختلافي معهم في التوجهات وحتى إيديولوجيا...لأنهم ينتقدون بإحترام ولم يبيعوا ذممهم وكرامتهم كما فعل قصاص "نداء التجمع..."
بربكم أيها العقلاء أليست نكبة ومسخرة أن يكون نائبا للشعب شخص لا يتقن تركيب جملة صحيحة وواضحة ومبسطة دون إستعمال البذاءة والألفاظ السوقية المنتقاة من مصبات المزابل ويتطاول على رموز الدولة وعلى الشعب أيضا وهو أسلوب الجهلة والمتخلفين والتافهين والمرضى النفسانيين الذين لا يجيدون إلا لغة النباح والصياح وعرض العضلات المفتولة... فلو كانت القوة الجسمية والضخامة الجسدية هي المقياس "للرجولة" الذكاء والإحترام وناطق بإسم الناس لكان الكركدن أو الفيل سيد حيونات الكون !!!
وهل يعقل أن يحتل القصاص مكانا في المجلس التأسيسي ويتصدر واجهة قنوات العار، وصحف الرذيلة التي تشببه في كل شيئ ويتكلم بإسم الشيخ عبد الفتاح مورو ،قيس سعيد،على سبيل الذكر لا الحصر من النخبة التونسية التي لم تجد لها مقعدا حتى في "الكار الصفراء"!!! إنه لا يصلح إلا أن يكون سمسار سياسى يبيع هذا لذاك وينقلب على عقبيه عند المصلحة دون خجل أو حياء...
بقلم عبد
الستار العياري


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire