غراميات ليلى الطرابلسي ابنة محمد بائع الخضار بنهج
العطارين بتونس والذي انتحر بعد اكتشافه لخيانة زوجته سيدة الظريف لم تنتهي بمجرد
زواجها من عشيقها الجنرال رئيس البلاد زين العابدين بن علي.... فليلى الكوافيرا او
الحجامة جبلت جنس وامتهنت الدعارة مبكرا وبعد أن تعرفت على قدور بائع الورد شهر
النواوري وارتبطت معه بعلاقة خنائية محرمة توسط لها في العمل بباريس رفقة صديقتها نادية
(هذه الأخيرة تزوجت
بعد وصول صديقتها إلى الحكم في زواج ثان من احد المحامين المشهورين والذي صعد
بسرعة ليعين وزيرا ثم سفيرا بأحد العواصم الأوروبية).....
علاقات ليلى الطرابلسي الجنسية مع عدد كبير من رجال المال والأعمال
والسياسة والإعلام والأمن والفن محليا ودوليا كانت قبل صعود بن علي إلى الحكم محل
تندر الصالونات السياسية خصوصا وان المرأة اللعوب ارتبطت مع رجل الأعمال المتنفذ
زمن بورقيبة فريد مختار وأيضا مع صهره محمد مزالي كما أشيع
زمنها (بعض الأوساط تؤكد أنها
توسطت لعشيقها الجنرال لدى الوزير الأول محمد مزالي كما توسطت في تهريب هذا الأخير
خارج البلاد بتدخل من بن علي شخصيا)...وبعد طلاقها من زوجها الأول خليل معاوي تم تجنيدها من عديد
شبكات التجسس والاستخبارات العالمية.. من الموساد الإسرائيلي إلى ال"سي.اي.اي"
وال"دي.جي.اس.ا"و و"الام 6 " وغيرها.... ليقع توظيف علاقاتها الجنسية
المترامية في التجسس على تونس.....
وبعد زواج ليلى الطرابلسي من بن علي خلال شهر رمضان 1992 ...أصبح
الحديث عن علاقات ليلى المحرمة من الممنوعات كما أصبح النبش في تاريخها من قبيل
الانتحار السياسي وهو ما حدث ذات يوم لعبد الرحيم الزواري والذي كاد يقضى
عليه لولا ألطاف الله.... أخبار المغامرات الجنسية لحاكمة قرطاج أصبحت شحيحة لولا
بعد التلميحات لعلاقة محرمة مع الإعلامي الشهير نجيب الخطاب الذي توقفت
حياته فجأة يوم 25 أفريل 1998 ...
فقد نشرت
إحدى الجرائد مقالا أو حوارا مشبوها لشخص اسمه «أبو فادي»
تحت عنوان مثير يقول ليلى بن علي أنجبت بنتا من رجل أعمال
ليبي و"عماد" من نجيب الخطاب .....هذا إضافة إلى ما أشيع زمنها خارج
البلاد عن وجود علاقة حميمية محرمة بين ليلى حاكمة قرطاج ومعمر القذافي ملك ملوك إفريقيا
وابنه سيف الإسلام .....
وجاءت صائفة 2003 لتؤسس لعلاقة محرمة جديدة ولمغامرة
طائشة لحاكمة قرطاج مع احد أعوان المرافقة المكلفين بحراستها ضمن فريق الحرس
الرئاسي وهو العريف بالحرس محمد العربي الخياط أصيل ولاية المهدية والذي
ارتبط بعلاقة جنسية محرمة مع حرم الرئيس تواصلت لسنوات عدة ولم تنقطع ربما إلى
تاريخ قريب .... والحكاية أن ليلى الطرابلسي لاحظت هيام حارسها بها خصوصا وانه كان
يسترق النظرات إلى صدرها والى مؤخرتها ويستغل كل فرصة سانحة للتعبير عن غرامه وهيامه
وحبه بالإيحاءات الخفيفة نوع "لايت" ... زمنها تملك ليلى الطرابلسي شعور
غريب بالحرمان وبحب التملك والعودة إلى مغامرات الماضي وطيش المراهقة... فأوعزت في
غياب زوجها (الذي كان زمنها يغادر الحمامات صباحا في اتجاه
قصر قرطاج وليعود إليه ظهرا )... إلى حارسها محمد العربي بضرورة إبعاد النادل
الملحق بالخدمة لتقديم القهوة المدعو صالح عن جناحها بقصر الحمامات وهو ما
تم بالفعل .... وبمجرد خلو المكان من المتطفلين أدخلت الحاكمة المتصابية والزوجة
الخائنة حارسها الشاب الجميل وعلى فراش الزوجية بقصر الحمامات لطخت شرف الرئيس
....بعدها تعددت اللقاءات الجنسية الحميمة وأصبحت صباحية دورية في غفلة من الرئيس
.... وخلال تنقلاتها خارج البلاد حيث كانت تصر على اصطحاب عشيقها محمد العربي
.....
النادل بالجناح الرئاسي "اختصاص إعداد القهوة"
صالح أصيل مدينة سليمان اكتشف الخيانة الزوجية وصدم للمشهد الذي عاشه زمنها حين
فوجئ بالعشيق والزوجة في وضعية حميمية محرجة...سارعت الزوجة الخائنة الى تهديد
النادل والى الإسراع بإلحاق عشيقها بإحدى سفاراتنا بالخارج وبباريس بالتحديد حتى
تبعده عن الشبهات.....
عملية اكتشاف وقائع الخيانة من طرف صالح (51 سنة) تسبب له في الطرد من الخدمة الرئاسية أوائل
سنة 2004 بعد أن هددته ليلى وعشيقها العربي بالقتل وبالتنكيل بكامل أفراد عائلته إن
تجرا وفضح العلاقة المحرمة.... الرئيس بن علي رضخ لضغوط زوجته والحق صالح بديوان وزير
الداخلية في خدمة رفيق الحاج قاسم بعد أن أوصاه خيرا به ... كما أهداه فيلا
بسليمان وتكفل بمصاريف دراسة ابنة النادل صالح بانكلترا.....(النادل صالح كان المختص في تقديم قهوة الرئيس من نوفمبر
1987 إلى أوئل سنة 2004 ).. وبمجرد اكتشاف ليلى الطرابلسي بان النادل صالح الحق بخدمة وزير الداخلية زمنها
غضبت ودخلت في حالة هيستيريا ... وطلبت من رفيق الحاج قاسم إحالة صالح على
التقاعد الوجوبي وهو ما تم بالفعل وخوفا من ردة فعله اتصلت شقيقتها سميرة
الطرابلسي بصالح واتفقت معه على موعد مع حرم الرئيس وهو ما تم بالفعل .... لكن
إحدى الفرق الأمنية المختصة نجحت في كشف اللقاء وموضوعه ورفعت تقريرا لصهر الرئيس
سليم شيبوب الذي سارع إلى اطلاع زوجته درصاف والتي أعلمت والدها بالخبر الفضيحة
... وليسارع الرئيس بن علي إلى دعوة النادل صالح والضغط عليه باستعمال مسدس حتى
توصل إلى معرفة كل الحقيقة......زمنها كانت ليلى الطرابلسي حبلى بابنها محمد زين
العابدين في شهرها الثالث او الرابع ....في رحلة حميمية خاصة بايطاليا أين كانت
تلتقي عشيقها العربي بأحد الأماكن السرية بعيدا عن الفضوليين....
الصدمة كانت مدوية ...
فبن علي فوجئ بالخبر الفضيحة وكاد يقضى عليه خصوصا وان زوجته حامل وبذكر بعد 5
بنات من زواجين.... صور الأشعة أكدت أن المولود القادم ذكر وهو حلم طالما راود
الرئيس .... لكن أن يدخله الشك ويكتشف خيانة زوجته له مع حارسها قبل حملها ....فهذا
فضيع ....
وبسرعة هاتف بن علي مدير الأمن
الخارجي زمنها المنصف بن رمضان وطلب منه ضرورة استقدام العون الملحق بسفارة تونس
بباريس محمد العربي الخياط .... وعندما علمت ليلى بالخبر سارعت إلى التدخل لمنح
عشيقها اللجوء السياسي بأحد البلدان الاسكندينافية والتحقت هي بالأرجنتين أين قضت
شهرا كاملا لتعود بعده إلى تونس بعد إلحاح من الرئيس الحريص على أن تلد ليلاه ابنه
الذكر في أحسن الظروف........
وعادت الفاجرة ليلى وأنجبت
العاهرة ليلى للرئيس الولهان والديوث والمتفسخ أخلاقيا وعديم الشرف ... محمد زين
العابدين خلال شهر فيفري 2005....
بعض التسريبات تؤكد على أن
المولود الجديد وريث "زعبع" ليس إلا لقيط من علاقتها المحرمة مع حارسها
الشخصي محمد العربي الخياط مضيفا أن ليلى استشعرت الخطر وتشبث الرئيس بإنجاب مولود
ذكر لترتبط بعلاقة محرمة مع حارسها الشاب الوسيم ولتنسب المولود إلى زوجها الرئيس
المغفل....
موضوع يحتاج إلى المتابعة
والتدقيق....






Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire