تعودت
أن أحضر اجتماعات حزبية ..جهوية..... ..
من
آفاق فكرية متعددة ، مارست ذلك
بانتظام في
الأحزاب قبيل انتخابات
في 2011
كانت
متعة عندما أرى حرية الإجتماع الجديدة ..
و
البعض
للشأن العام بعد نفور عشرات السنين ... حماس
..
الكل يعلن بما أوتي من قوة عن حب تونس ...واهتمام بشأنها الحزبي ... دون أن
يخجل من نفسه او أن يتهم بحمل القفة...
كان
جليا لي أن جلّ هؤلاء مبتدئون ...و
مفاهيمهم و فهمهم في
مراحل جنينية ... لكل شيء بداية ... ولكن في
السياسة قواعد......
حضرت يوما اجتماع حزب
له تاريخ ... كان يرمي إلى استقطاب
شباب....
المسؤولون
الجهويون لم يكونوا على علم بالتوجهات التاريخية
لحزبهم .. تبين لي أن مشاربهم مختلفة .. جدا .. لم أفهم
أسس تكتلهم .. و إنتمائهم
عند
خروجي من اجتماعهم .. كان عندي شك
كبير في ديمومة هذا الإنتماء ... و
هذا ما أثبتته الأيام....
التحزّب
و التكتل السياسي حسب ما أراه يكون
ذا ديمومة
إن قام على أساس
وحدة فكرية و إتفاق على الخطة والمسار إلى الهدف
....وان يكون الهدف ذا قيمة وغير موصوم بالتغيير والوقتية.....
و
ما أراه اليوم من " تجمع من كل
زيق رقعة" " .. حتى إن
خدمته ظروف .. فرضا .. ليصعد منصة الحكم ..
فمآله
التشرذم و
الخصام ... و عندها سيكون المتضرر هو
البلد ... و لن يفعل إلا تقوية خصومه ... وان طال الأمد....
كتبه د.. منير بوصلاح في 14/10/2012


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire