dimanche 14 octobre 2012

خطير ...حدث قبل الثورة : كيف نجح رجل الاهمال الكناطري المعروف حمادي مقني من تهريب اكثر من 20 الف جهاز "ال.سي.دي" نوع "جي.في.سي."



حيث نجح خلال سنوات 2009 و2010(اي خلال النظام البائد ) المهرب الكبير والمافيوزي الخطير محمد مقني شهر حمادي او زوج الست لمياء زروق (الزوجة الثانية بعد ان انفصل عن زوجته الاولى ليتزوج بكاتبته الخاصة) من تهريب مئات الاف الحاويات المعباة بمختلف البضائع الممنوعة والمهربة باستغلال لشراكته مع المدعو محمد عادل الطرابلسي شقيق ليلى زوجة المخلوع وباستعمال شركات واجهة حاصلة على كارت بلانش لتوريد ما تشاء دون دفع ولا مليم الى قباضة الديوانة مثل شركة ستاج والانس المتواجدتين بالزهراء جنوب العاصمة واين اختار ان يبعث مصنعه "ماكسوال" بالطريق الرابطة الرئيسية رقم 1 الرابطة بين تونس وحمام الانف وبالصبط على مستوى برج غربال غير بعيد عن الزهراء...
ومن جملة البضاعة التي هربها بارون الفساد النوفمبري حمادي مقني مئات الحاويات المعباة باجهزة التلفزة المتطورة ("ال.سي.دي" نوع "جي.في.سي.")
LCD – JVC – HD LT 32 AIAT
 الكمية المهربة زمنها اي خلال الفترة المتدة من سنة 2009 الى اواخر 2010 من الاجهزة المذكورة فاقت ال20 الف جهاز تلفزة تم بيع اكثر من نصفها داخل الفضاءات التجارية الكبرى (جيان – كارفور - ...) والبقية تم توزيعها على تجار الاسواق الموازية والمخصصة للبضائع المهربة مثل سوق المنصب باي بالعاصمة.....
وعندما بلغ الامر الى وزارة الصناعة تحركت هذه الاخيرة بتاريخ 23 اكتوبر 2010وطلبت من وزير المالية بالتثبت من مصدر الاجهزة المروجة بالاسواق المحلية مرفقة بنص وثيقة اشهارية تؤكد العملية والحال ان الاجهزة المروجة خاضعة لكراس شروط منظم لتوريدها او الاتجار فيها منذ سنة 2007 .
ولكن سليمان ورق المدير العام للديوانة زمنها ورغم توزيعه للبلاغ على كافة وحدات الحرس الديواني الا انه لم يتحرك ولم يفتح بحثا في الموضوع رغم خطورته فالمعاليم الديوانية المستوجبة لتوريد 20 الف جهاز تلفزة من ذات النوع واذا افترصنا مطابقتها للشروط لن تقل عن 10 ملايين دينار ... خصوصا وان المخالفات المسجلة تخص صديقه الحميم وحليفه الدائم محمد عادل الطرابلسي وشريكه في الفساد المالي والاداري محمد مقني....


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire