للتوضيح لا غير هذا المسلسل لا يعادي أعوان
الديوانة ولا يشهر بهم بل أنتج بالأساس لفضح ممارسات حاكم الديوانة الحالي محرز
الغديري والذي يعتبر ابن الدار والعرف بمشاكل زملائه وأعوانه .... لكنه تجبر وتكبر
وانقلب 180 درجة فظلم من ظلم وتعسف في حق عدد كبير من الأعوان .... والرجل لا
اعرفه ولم يسبق لي أن قابلته في حياتي إلا يوم 18 جويلية 2012 بمقر وزارة المالية
خلال اجتماع مهني ... والرجل لا تجمعني به عداوات ولا ضغائن ....ولم يسبق لي أن
كتبت بخصوصه وهو بعيد عن دائرة الضوء....
وأما وقد تربع بالطابق السادس ونسي زملائه
ومشاكلهم وتناسى خصوصا المظلومين والمقهورين والمطرودين والمجمدين والمعاقبين
والمعزولين والمجروحين منهم ... ورفض حتى سماعهم آو الإنصات لدفوعاتهم او حتى
التخفيف عنهم بعبارات ترفع معنوياتهم ....بل تعمد تجاهلهم وتجاهل طلباتهم.. وانساق
يقود ولا يلتفت حوله وكأنه كائن غريب سقط على الديوانة....و واختار له حاشية
غالبتها من المتورطين في الفساد والرشوة ... فانه يصبح بالطبع هدفا لمقالاتي ولنشرياتي
.... إلى أن يهتدي إلى الطريق السليم ويصحح أخطائه و"يعمل ربي في بالو كما
يقولون " أو يقضى عليه وتتم تنحيته مثل أسلافه..
الحلقة
التاسعة والعشرون :
الخبر الأول :
صبت يوم أمس الثلاثاء 14 أوت 2012 مجموعة من أهالي
وأقارب وأصدقاء وزملاء تاجر مهرب لقي مصره اثر حادث مرور مريع ناتج عن انقلاب
شاحنته الخفيفة على مستوى مدينة مارث بولاية قابس اثر مطاردتها من طرف إحدى الفرق
الديوانية والتي اتضح أنها كانت محمّلة بمواد غذائية مهرّبة عبر الحدود (ياغورت)...
جام غضبها على الإدارة الجهوية للديوانة بقفصة.
فبعد
أن تجمهروا حولها عمد المحتجون إلى رشق المقر بالحجارة مما خلف أضرار
مادية كبيرة لحقت ببلور المبنى بعدد كبير من السيارات الإدارية وسيارات الموظفين
المتواجدة حينها أمام المقر.
الغرابة أين هم أعوان الحرس الديواني ولماذا
اختفوا بل وذابوا خارج المقر الإداري والحال انه كان من اوكد واجباتهم حماية مقرات
عملهم من الاعتداءات والنهب والحرق....أو على الأقل طلب التعزيزات الأمنية أو
العسكرية الضرورية لحماية إحدى مقرات السيادة.... ربما غياب قيادة ميدانية متمرسة
على مجابهة الكوارث والاضطرابات والاعتصامات وقادرة على حماية مقرات العمل وعلى
مداهمة مخازن التهريب وعلى تعقب المهربين بطرق علمية ....
بلاغ (حول
الأحداث التي جدّت يوم الثلاثاء 14 أوت 2012 بمدينة قفصة) جاء مخيبا للآمال
ولانتظارات شرفاء الديوانة "....إنّ الإدارة العامّة للديوانة وإذ تأسف لما
طال أعوان الديوانة ومقرّات عملهم من تهجّم واستهداف غير مبرّرين فإنّها تعرب عن
مساندتها الكاملة لهم وعزمها على الوقوف إلى جانب أعوانها واتخاذ الإجراءات
القانونيّة اللازمة لحمايتهم ومقاضاة كلّ من يثبت تورّطه في المساس بحرمة الأعوان
وممتلكات الإدارة.
كما تؤكّد على أنّ كلّ تصدي لأعوان الديوانة وغيرها من الممارسات التي تهدف إلى استفزازهم ومنعهم عن أداء وظيفتهم والتأثير على السير العادي للعمل لن تثنيهم عن بذل مزيد الجهد والتفاني في سبيل أداء الواجب وحماية أمن البلاد واقتصادها..." وكذلك جاء بيان نقابة أعوان الديوانة غير بعيد عن توجهات الإدارة وكان شان زملائهم لا يعنيهم...
كما تؤكّد على أنّ كلّ تصدي لأعوان الديوانة وغيرها من الممارسات التي تهدف إلى استفزازهم ومنعهم عن أداء وظيفتهم والتأثير على السير العادي للعمل لن تثنيهم عن بذل مزيد الجهد والتفاني في سبيل أداء الواجب وحماية أمن البلاد واقتصادها..." وكذلك جاء بيان نقابة أعوان الديوانة غير بعيد عن توجهات الإدارة وكان شان زملائهم لا يعنيهم...
والرد الشافي على البيانات المهزلة
جاء من النقابي المعروف محمد البيزاني
"أعلمك يا سي الغضبان من الأفضل لك أن تبحث لك عن أسلوب آخر
يمكنك من التمعش " النقابوي " و الذي قد يعوض لك بعض الخسائر التي أثقلت
كاهلك من حيث الأزمة الهيكلية التي أصابت ثقتك إزاء كل الآخرين ...لغة البيانات
هذه ملتها الناس و اقتنعت بعقمها ل...
إنها أصبحت عبارة عن ترويج الأوهام الزائفة ..هذا إلى
جانب انك تتكلم على مكان و على ميدان لم تتواضع ذات مرة لزيارة أهله للاطلاع على
حقائق أمورهم هناك و عليه لا يحق لك الادعاء باطلا بتضامنك معهم ...اعلم أن
بياناتك أصبحت كالنعيق في عمق صحراء قفصة العزيزة و خاصة لما تكون فارغة الشكل و
المضمون ...".
فماذا ننتظر من ديوانة غير قادرة على حماية
مقراتها وهل تعتقدون انهم قادرون فعلا على حماية حدودنا المترامية....
هذا حال ديوانة محرز الغديري زمن الثورة
والثوار....
الخبر الثاني :
تأكد لنا من مصدر مطلع على المشهد الأمني أن
احد مدير إدارة الأبحاث الديوانة العقيد عبد العزيز القاطري قد أمر يوم أمس
الثلاثاء 14 أوت 2012 فريق عمل متكون من 3 ضباط تابعين لإدارة الأبحاث بضرورة
التنقل إلى مقر قناة نسمة لانجاز أبحاث حول موضوع اجهله ولكن المجموعة المكلفة
رفضت تنفيذ المهمة قبل الحصول على إذن كتابي في الغرض يحدد المهام مثلما نصت عليه
مذكرة عمل صدرت بعد الثورة لحماية حقوقهم رفض لم يعجب معالي المدير الذي قام
باستجواب المجموعة وإحالة الموضوع على حاكم الديوانة الذي اصدر اليوم الأربعاء 15
أوت 2012 قرارا تعسفيا في نقلة الضباط الثلاث بوعلي وبوقديدة والثالث اعتذر عن
السهو عن ذكر اسمه ... إلى مصالح ديوانية أخرى ...
مع التذكير وان الأمر تكرر الأسبوع السابق
حيث رفض الفريق المكلف القيام بمهمة تفقد قناة نسمة دون الحصول على إذن بالمأمورية
أو بالمهمة وليتم تعويضهم في حينها بفريق اخر قبل العمل في غياب الوثائق ...
تصرفات تعيدنا إلى العهد البائد وتؤكد على أن
التغيير لم يشمل بعد إدارة الديوانة كذلك نسجل غياب نقابة أعوان الديوانة عن
الدفاع عن منخرطيها وعن رفع المظالم عنهم .... فدورها وعلى ما ألاحظ انحصر في خدمة
حاكم الديوانة على حساب زملائهم أحرار وشرفاء الديوانة..
كذلك انتهز الفرصة لشكر الضباط الثلاث
الشرفاء الأحرار الذين حرصوا على تطبيق القانون كلفهم ذلك ما كلفهم .... موقف مشرف
يؤكد على أن بالديوانة اسود شجعان أشاوس لا يساومون مع القانون.....
إضافة لذلك اهمس في أذن سي عبد العزيز
القاطري" رفقا بأعوانك وضباطك ..فو الله لو دامت لغيرك ما عادت إليك ...وزمن
الاستبداد والظلم ولى ولن يعود رغما عنك" معذرة مرة أخرى للتطفل.
الخبر الثالث :
بلغني من مصادر متطابقة أن مصالح التزويد
والشراءات لم تقم إلى تاريخ الساعة بإمضاء الطلبيات وعقود التزود الخاصة بأزياء
موظفي الديوانة ...
موقف محرج قد يتسبب في لخبطة الأمور وفي
حرمان الأعوان من أزيائهم الرسمية أو النظامية أو في الحصول على نوعيات سيئة وربما
قد نرى خلال أواخر السنة أعوان الديوانة بزي ممزوج أي نصفه نظامي والنصف المتبقي
مدني...
الموضوع ينطبق أيضا على عديد المشتريات
والمقتنيات فالمركز الطبي للديوانة بحي الخضراء يشكو من ندرة الدواء ومن اختفاء
المخزون وكذلك المستلزمات المكتبية من أقلام جافة وغيرها فهيا من النوع الرديء
الذي لا يكتب إلا بصعوبة هذا دون التعريج على الأوراق البيضاء التي أصبحت خلال هذه
الفترة عملة نادرة بمقرات ومكاتب الديوانة...
ولو كان الموضوع يخص ضعف الميزانية فالمطلوب
أما المطالبة بترفيعها أو التراجع عن قرار الزي النظام لكامل السلك وحصره في أعوان
الحرس الديواني دون سواهم.
فارحمونا يرحمكم الله...
الخبر الرابع :
تأكد لنا من مصدر موثوق انه ثبت لمصالح
الديوانة أن شركة "كاكتوس برود" المصادرة والقناة التلفزية الغير
قانونية والمشبوهة "التونسية" قد خالفا مجلة الديوانة ومجلة الصرف من
خلال ممارسة أعمال التهريب باستعمال الخزعبلات والمغالطات إضافة إلى التعامل
المالي المشبوه بين القناة الشركة المنتجة "كاكتوس" وقناة البث
"التونسية وعدد من الشركات المشبوهة المقيمة والغير مقيمة ... ملف لقضية
تهريب من النوع الثقيل موجب لإيقاف مقترفه ومشاركيه ولتخطئتهم بالمليارات... ولكن
ورغم التأكد من ثبوت التهمة فان سامي الفهري وعصابته أحرار يتنقلون وينشطون
وينقدون وكان الموضوع يهم مخالفة قمرقية بسيطة...
تسريبات غير مؤكدة بخصوص ترفيع سامي الفهري
في قيمة الرشوة من 250 إلى 600 أو 700 ألف دينار مقابل تبسيط القضية وإفراغها من
محتواها ... لكن المكلفون بالموضوع رفضوا إلى حد الساعة الانصياع لعروض المتحيل
سامي الفهري .... وهو موقف مشرف يشكرون عليه إن صحت التسريبات....
الخبر الخامس :
تأكد لي أن فريق التعساء والجبناء المكلف
بمهاجمتي على صفحات الفايس بوك والمتكون من ثلاثي الفساد والرشوة "طارق
الجريدي وسامي المرناوي ومنير العجلاني"(هذا النقيب الفاسد منير سأنشر قريبا فضائحه
من حادث المرور المشبوه مع السائحة الألمانية والرشوة التي تسلمها والقي عليه
القبض وهو في حالة تلبس وليلقي بالمال الوسخ في مسكوكة تطهير...) قد رفع في نسق الافتراءات على شخصنا ووصل
بهم الأمر إلى استعمال ما شاء لهم وطاب من الألفاظ السوقية ومن الصور المنحطة ...
ولا أؤكد لهم بالمناسبة على فشل مسعاهم لأنني
بصريح العبارة أترفع عن مجاراتهم في معركة لا تهمني ... فالذي يهمني هو التشهير
بحاكم الديوانة وكل من لف حوله من المتورطين في الفساد والرشوة .... أما بقية أعوان
الديوانة وككل الأسلاك والإدارات بها الغث والسمين ... الشريف والمرتشي ... الأمين
والسارق ... فالديوانة مرآة حقيقية لمجتمعنا وتعكس بالضرورة ما نعيشه في حياتنا
اليومية...
وما استغرب له هو موقف نقابة أعوان الديوانة
والتي فتحت صفحاتها لأمثال هؤلاء اللاهثين وراء إرضاء سيدهم طمعا في ترقية أو
تعيين غير مستحق...
إضافة لما سبق وأعلنها صراحة على صفحتي
" أولا ... إنني لا أخاف الديوانة ولا أهابها بل بالعكس احترمها وأكن
لشرفائها وأحرارها كل التقدير ...وأتحدى بالمناسبة كل مصالحها المختصة متجمعة
ومتحدة ومتفرقة أن يثبتوا ممارستي للتهريب قبل وبعد الثورة أو أية علاقة لي كانت
مع عصابة السراق أو وسطائها أو سماسرتها ... ثانيا ..لم يسبق لي أن جنحت إلى
التهريب أو تورطت في أي قضية تهريبية طيلة حياتي ...بل بالعكس اعتبر من ألد أعداء
المهربين والوسطاء ... ثالثا ... لم ترهبني ديوانة الرئيس المخلوع طيلة 23
سنة والتي تجنت علينا باطلا وبهتانا وأغلقت محلات العائلة الخاصة بتجارة المحركات
المستعملة سنوات 2008 و2009 ولتفتح المحلات رغم انف المسجون سليمان ورق ومن لف لفه
بحكم نهائي بات اتصل به القضاء ونحن اليوم في انتظار التعويضات التي ستكون حتما
سخية والتي لن تقل عن 4 مليارات...رابعا ... رغم أن أعوان الديوانة قد
استعملوا طرق غير شرعية لإغلاق محلات العائلة من تدليس وغيره للمحاضر الديوانية إلا
أننا ترفعنا عن تتبعهم عدليا من اجل التدليس مثلما يسمح به القانون ومثلما فعل
غيرنا لأننا نمقت التشفي والعفو من شيم الكبار وبالتالي تنازلنا عن تتبعهم عدليا
على خلاف غيرها.... خامسا .... قد يكون لي الفخر لأنني أول من نادى بضرورة
تنظيم قطاع تجارة المحركات المستعملة وعمل على تاطيره وتقنينه وإبعاده نهائيا عن
دائرة التهريب والسمسرة والابتزاز وبالتالي لا احتاج لممارسة التهريب والحال أنني
نجحت في تسريح أكثر من 100 حاوية خلال سنة ونصف تركوا في خزينة الديوانة أكثر من 5
ملايين دينار والحال أن هذا المبلغ يعتبر قياسيا بما أن عصابة السراق حلت محل
الديوانة ولم تترك في قباضتها إلا الفتات.... سادسا .... نرحب بشرفاء
وأحرار الديوانة بمحلاتنا وبمقرات غرفتنا النقابية الوطنية وأما المرتشين
والمتورطين فلا مكان لهم بيننا وسنحاربهم إلى أن نقتلعهم من مجتمعنا ....سابعا
.... أعمال التفقد والتفتيش والمراقبة لا ترهبنا بل بالعكس تطمئننا لأننا لا نهرب
ولا نمارس التهريب ولا نتعامل مع المرتشين والسماسرة .... ثامنا .... لعلمكم
يا لحاسة محرز الغديري ...أنني أسد هصور داخل أروقة المحاكم ...يلقبونني بالمنتصر
بالله لأنني بكل بساطة انتصر في جميع القضايا التي رفعت ضدي قبل وبعد الثورة..وأتحداكم
بالمناسبة...... انتهت البرقية
![]() |
| صورة اكثر من معبرة للوصولي طارق الجريدي الذي كلفه سيده بالرد علينا.... الطيور على اشكالها تقع...انتهى التعليق |







Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire