dimanche 29 juillet 2012

عيب أن تبقى قرارات حكومة الجبالي حبرا على ورق ... وعيب أن تبقي حكومة الجبالي على محرز الغديري مديرا عاما للديوانة





الخبر :
جاء في محضر جلسة المجلس الوزاري المضيق ليوم الأربعاء 23 ماي 2012 وموضوعه متابعة العمل الديواني والمنعقد تحت رئاسة حمادي الجبالي رئيس الحكومة وبحضور كل من : نور الدين البحيري (وزير العدل ) وعبد الكريم الزبيدي ( وزير الدفاع ) وعلي العريض (وزير الداخلية ) وحسين الديماسي (وزير المالية ) ورضا السعيدي (الوزير المكلف بالملف الاقتصادي والاجتماعي) وسليم بسباس (كاتب الدولة لدى وزير المالية ) ورضا عبد الحفيظ (كاتب عام الحكومة) ومحمد العامري (مدير ديوان رئيس الحكومة) ونور الدين الكعبي (مستشار اقتصادي ) والحبيب الصيد (مستشار امني).
وحيث افتتح حمادي الجبالي الاجتماع بالإشارة إلى أن الزيارة الفجئية التي أداها إلى ميناء رادس بعد ظهر يوم الاثنين 21 ماي 2012 بينت وجود اخلالات هامة في سير العمل الديواني سواء في مستوى تنظيم العمل أو في مستوى التجهيزات المستعملة وإجراءات الرقابة المعتمدة بالإضافة إلى توفر معطيات حول وجود فساد في مصالح الإدارة العامة للديوانة وهو ما يتطلب القيام بإصلاحات وتغييرات جذرية سواء على مستوى التنظيم أو في مستوى تسيير الإدارة العامة المذكورة والموارد البشرية العاملة بها...
وحيث تطرق الحضور إلى تأكيد:
-  أن الفساد لا يشمل مصالح الديوانة ذاتها فحسب إنما كذلك المتعاملين معها على غرار كبار المضاربين المعروفين والوسطاء الديوانيين.
- أن المعطيات المتوفرة تفيد بتكاثر بؤر الفساد في الإدارة العامة للديوانة.
- أن الفرصة مواتية أمام وضع حد للتجاوزات ويمكن في هذا الاطار الاستئناس بتقرير التفقد المنجز من قبل هيئة الرقابة العامة للمالية لاحالة ملفات الفساد للعدالة.
وحيث أكد رئيس الحكومة أن الوضعية تتطلب القيام بإصلاح شامل للديوانة على أساس خطة يتولى تنفيذها المدير العام الجديد....
وحيث اقر المجلس بعد مزيد التداول والنقاش ما يلي :
-1 – إجراء التحويرات الضرورية على رأس الإدارة العامة للديوانة واتخاذ الإجراءات الملائمة ازاء كل من تثبت مسؤوليته عن ملفات الفساد.
-2- وضع خطة متكاملة لاصلاح الديوانة من حيث تنظيم المصالح واجراءات العمل والرقابة والموارد البشرية والمادية الضرورية قصد إضفاء النجاعة والشفافية على أداء الهيكل..
.....
ما وراء الخبر :

وحيث مر اليوم أكثر من شهران دون أن يتغير أي شيء ما عدى تعيين مسقط على رأس الإدارة العامة للديوانة للتجمعي المناشد العميد محرز الغديري الذي باشر مهامه منذ 29 ماي الفارط .... ولتدخل الديوانة من بعدها في حالة انحدار نحو المجهول ولتتعكر الأمور بشكل غير مسبوق ....
الغريب أن حكومة حمادي الجبالي لم تفلح في التعيينات والتسميات التي أعلنت عنها فكلما اختارت احدهم إلا واتضح انه جاهل بجهله أو متورط في الفساد أو انه من أيتام المخلوع أو انه من أزلام النظام البائد أو انه في غير مكانه أو انه في غير زمانه.....
فعيب أن تبقى قرارات الحكومة حبرا على ورق ومجرد لفافات ورقية جمعت وتركت على رفوف أو مكاتب داخل أروقة قصر الحكومة قبل أن يقع ربطها في حزم داخل علب كردونية وأحالتها نهائيا إلى الأرشيف.....
فمحرز الغديري ليس بالرجل المناسب في المكان المناسب والوقت المناسب وبالتالي فالمطلوب ممن يهمه الأمر التدخل العاجل لتصحيح مسار الديوانة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة...



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire