تأكد لنا من مصادر
متطابقة أن قناة "التونسية" المملوكة لسامي الفهري شريك بلحسن الطرابلسي
صهر الرئيس المخلوع والتي تنتج برامجها في تونس باستيديوهات "كاكتوس برود"
و تبثها انطلاقا من الخارج تقوم بمخالفة قوانين الديوانة وقوانين الصرف المحلية .
فقناة التونسية تدفع
بالعملة الصعبة لمزوديها الأجانب بالخدمات الاتصالية ما يلي :
- 40 ألف دولار
شهريا للشركة المصرية المالكة للقمر الصناعي نايل سات
- 500 ألف دولار سنويا
للشركة الأوروبية المكلفة بالبرمجة
- 20 ألف دولار شهريا للشركة المكلفة بالبث
"ديفونا – اورانج"
وبعملية حسابية بسيطة
تصل المصاريف السنوية بالعملة الصعبة لقناة التونسية دون اعتبار كراء الاستوديوهات
والمقر وأجور العملة والفنيين والممثلين إلى أكثر من 1220 ألف دولار أي قرابة
مليوني دينار.
والسؤال الذي يفرض
نفسه كيف تمكن سامي الفهري من تغطية مصاريفه بالعملة الصعبة والجواب واضح وضوح
الشمس أما أن يكون يملك حسابات بالعملة الأجنبية خارج البلاد أو انه قام بتهريب الأموال
باستعمال مافيا التهريب .
كذلك كيف يتعامل
سامي الفهري مع شركة" كاكتوس برود" المصادرة جزئيا في المنابات الخاصة
ببلحسن الطرابلسي فالمعروف انه ينتج جميع برامجه في استيديوهات كاكتوس باوتيك ....
وإذا تأكد لنا أن رقم معاملات شركة كاكتوس برود لسنة 2011 وللأشهر الخمسة لسنة
2012 في حدود مليون دينار وهو مبلغ زهيد لا يغطي المصاريف ويحيلنا إلى التساؤل عن
طريقة الفوترة المعتمدة من المتصرف القضائي .... فبعد أن كان رقم معاملات كاكتوس
برود يقارب 23 مليون دينار خلال سنة 2010 نزل الرقم إلى اقل من نصف مليون دينار
والحال أن الخدمات المقدمة والبرامج المسجلة في ارتفاع غير مسبوق....المؤكد أن
هناك اخلالات وألاعيب ومغالطات تقع يوميا بشركة كاكتوس أمام أعين المتصرف القضائي
المعتمد.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire