حيث
سبق لنا ان شهرنا بمجموعة المحامين الفاشلين ال12 الذين اصطفوا لمساندة النقيبة
المزعومة للصحافيين نجيبة السوداني عفوا الحمروني في حملتها المسعورة ضد المناضلة
الحقوقية رجاء الحاج منصور وتجرؤوا خلال
الاسبوع الفارط على رفع شكاية الى السيد رئيس فرع المحامين بتونس ٬
وحيث
سبق ان فضحنا حقيقة زعيمة المجموعة الاستاذة ايمان البجاوي وخفايا انخراطها في
المؤامرة التي حيكت بظلام في صالونات الدسائس والفتن اليسارية لضرب الاسلام
والمسلمين ٬
وكانت
لنا ايضا جولة فضحنا خلالها حقيقة الاستاذة نادرة بن حميدة المعروفة بمواقفها العدائية للإسلاميين
وارتباطها الوثيق بخلايا التجمع المقبور٬
واليوم
جاء الدور لفضح الاستاذة مريم العسكري التجمعية قلبا وقالبا خصوصا وان والدها
المدعو عبد السلام العسكري العامل المتقاعد من الوكالة التونسية للتعاون الفني وهو
التجمعي الخالص والعضو البارز في شعبة الكرم والمعروف بعلاقته المشبوهة بعماد
الطرابلسي الذي كان يرافقه في حله وترحاله وجل تنقلاته كمكلف بفريق التصفيق
والتلحيس والمبايعة٬
اما
عن السيدة رشيدة العسكري والدة المحامية الفاشلة فقد تدخل لفائدتها عبد الله
القلال وألحقها بالعمل داخل المجلس الاجتماعي والاقتصادي خلال فترة رئاسته وبعدها
تدخل لفائدتها عماد الطرابلسي صهر المخلوع وليتم تشغيلها بمعتمدية الكرم عفوا بإمارة
عماد الطرابلسي٬
هذا
اضافة الى ان شقيق المحامية الفاشلة مريم العسكري المدعو وجدي العسكري ومهنته حجام
بالكرم كان من مليشيا العمدة صهر المخلوع ومن جرذان التجمع المقبور وحصل له الشرف
بان تزوج في زواج جماعي نظمه سيده العمدة بتاريخ 06 نوفمبر 2010 أي ليلة عيد
السابع من نوفمبر ...
كما
عرف شقيقها وجدي بكنية الحجام المتحيل خصوصا وانه اختص في ابتزاز العديدين والتحيل
على كل من يقترب منه وكان من اخر ضحاياه زميل والده بوكالة التعاون الفني الذي
سلبه مدخرات عمره المقدرة ب30 الف دينار.
كان
على الاستاذة التجمعية مريم العسكري ان لا تنحاز الى نقيبة الصحفيين لمجرد انهما
اشتركا في عداء النهضة وتشاركا في عنوسة مستديمة في غياب العريس المنشود.
وكان
على يتيمة التجمع المقبور "مولودة في شعبة الكرم" ان اختفت من المشهد
السياسي والحقوقي او على الاقل ان تختفي عن الانظار الى حين نسيان تاريخها
النوفمبري.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire