الدّيوانة في العالم، نظرا لإحاطتها بجميع ميادين الدولة
واتّصالها بجميع مؤسّساتها العمومية والخاصّة، تُعتبر المرآة التي تعكس صورة كلّ
دولة من حيث الأمن والنّظام الإقتصادي والجبائي والمالي، بل إنّ بعض الذين كتبوا
عن الديوانة في الأنظمة المتقدّمة قالوا "الدّيوانة هي دولة صغيرة داخل
الدّولة الكبيرة، تختزل جميع ما فيها من أنظمة ومؤسّسات وتتّصل بها كشريان حياة،
الفساد يبدأ منها والإصلاح ينطلق منها، حتّى أنّك إذا أردتَ أنْ تنظر إلى أيّ دولة
في جميع ميادينها، فانظر إلى ديوانتها"...
كلام أجدُ فيه كثيرا من الصحّة حين أنظر إلى الدّيوانة التّونسيّة بين الأمس واليوم فأكاد أفهم الدّولة برمّتها: فسادٌ ينخرها من الدّاخل واعتداءاتٌ تقوّضها من الخارج، المستفيد واحد فقط هو الفساد والخاسران اثنان لا ثالث لهما، عون الدّيوانة والدّولة...
لقد عرف المُفسدون أن الدّيوانة هي "دولة داخل الدولة" فعرفوا من أين "تُؤكل الدّولة" فمتى تعرف الدّولة هذه الحقيقة فتنقذ ما تستطيع إنقاذه من "دولة الدّيوانة"؟
كلام أجدُ فيه كثيرا من الصحّة حين أنظر إلى الدّيوانة التّونسيّة بين الأمس واليوم فأكاد أفهم الدّولة برمّتها: فسادٌ ينخرها من الدّاخل واعتداءاتٌ تقوّضها من الخارج، المستفيد واحد فقط هو الفساد والخاسران اثنان لا ثالث لهما، عون الدّيوانة والدّولة...
لقد عرف المُفسدون أن الدّيوانة هي "دولة داخل الدولة" فعرفوا من أين "تُؤكل الدّولة" فمتى تعرف الدّولة هذه الحقيقة فتنقذ ما تستطيع إنقاذه من "دولة الدّيوانة"؟
مقال منقول عن الفايس بوك


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire