jeudi 12 avril 2012

رسالة مفتوحة من رائد بالديوانة الى من يهمه امر البلاد




ضابط سامي بالإدارة العامة للديوانة ...يعرف الاضطهاد طيلة مساره المهني ؟؟؟؟ يجني بعد 34 سنة عمل بشرف ونظافة يد ؟؟؟ صحة متدهورة و مظلمة مهنية لم تحدث في تاريخ الديوانة؟؟؟؟؟
من الرائد بالديوانة مصطفى عسل الى كل من تضامن معي و تساءل عن رموز الفساد الذين تسببوا في مظلمتي :
- رئيس مكتب للديوانة برتبة عقيد ( مريض نفسانيا يداوي عند طبيب أعصاب مشهور , كان ولا يزال مسنودا من طرف أخيه العميد في الأمن الرئاسي وقعت احالته على التقاعد من مجموعة 18 ’جرده المدير العام السابق الطاهر بن حتيرة من المسؤولية وحيده عن موقع القرار لكثرة تشكيات من طرف رجال الأعمال والصناعيين والمصدرين و اتحاد الصناعة والتجارة, والأعوان والضباط بكل رتبهم ) لكن المدير العام الحالي أرجعه الى موقع المسؤولية بعد قرابة أربعة أشهر اجازة مرضية لم يقع استنقاسها من مرتبه خلافا لكل التراتيب الادارية الجاري بها العمل مع التأكيد كون هذا العقيد كان يضع دائما صورة المخلوع وهو يوسمه بقرطاج لكي يرهب كل من يناقش أو يعصى له أمرا سواء كان من المتعاملين مع الادارة أو الموظفين.
- عقيد للديوانة مدير جهوي للديوانة سنة 2003 بداية المتاعب ومدير ادارة الأعوان والتكوين سابقا (ادارة البيع والشراء الخاصة بالأعوان والترقيات والانتدابات) وإدارة النزاعات (ادارة السمسرة) جرده المدير العام السابق الطاهر بن حتيرة من موقع القرار إلا أن المدير العام الحالي أرجعه الى موقع المسؤولية.
- عقيد للديوانة حيده المدير العام السابق الطاهر بن حتيرة عن موقع القرار لارتباطه الوثيق بالطرابلسية إلا أن المدير العام الحالي أرجعه للمسؤولية.
- عقيد للديوانة مدير ادارة مركزية حاليا تورط سابقا في حادث مرور قاتل وهو في حالة سكر خرج منه كالشعرة من العجين وأشيعت حوله علاقة بعاملة تنظيف لم ينسى لي مراسلتي للإدارة سنة 1985 يوم اكتشفت عملية ارتشائه من عمالنا يالخارج صحبة عقيد للديوانة تقاعد أخيرا.
- عقيد للديوانة تعرض للعزل من طرف المدير العام السابق صلاح الدين العابد لتورطه بعملية تدليس شهيرة بعد ثبوت ادانته والذي تم ارجاعه عن طريق المدير العام للديوانة علي الطرابلسي بتدخل شخصي من عبدالله القلال .
- عقيد للديوانة ومدير جهوي سابق ومدير ادارة ادارة مركزية حاليا له علاقة وطيدة بالطرابلسية كان احد زملائه...... همزة الوصل بينه و بين عائلة الطرابلسية مكث كثيرا في ادارة التعاونية وحامت حوله كثير من الشبهات لكن لا محاسب.
اضافة لهؤلاء نذكر العميد عبد النور جابالله و العقيد محمد الشريف المغربي اللذان اشتهرا بعمليات البزنس في الترقيات والانتدابات وحركة النقل وكذلك العقيد محمد الحبيب نوار الذي اشتهر بتبييض الملفات بإدارة الأمن الديواني صحبة الرائد نبيل الخياري .
الظلم الذي مورس وسلط علي هو الآتي :
-استنقاص العدد الصناعي من 100/100 الى 76/100 ( 76 هو الرقم المنجمي للسيرات الادارية للديوانة تنكيلا وتشف بي ) بدون وجه حق وهي سابقة في التاريخ المهني الديواني لأني لم أٍتكب أي خطأ اداري أو ما من شأنه أن يمس بشرف المهنة, رغم مطالبتي في كثير من المراسلات ومطالبتي بمكافحة العقيد المتسبب في اعطائي العدد الصناعي أو اصلاح الخطأ إلا أن كل المسؤولين المذكورين أعلاه لم يحركوا ساكنا و التزموا الصمت تواطئ معه.
مما جعلني مجمدا في رتبة نقيب من سنة 1996 الى سنة 2009 رغم مراسلاتي المتعددة لكل المديرين العامين ووزراء المالية السابقون و كذلك التفقدية العليا طالبا انصافي و استرداد حقوقي علما أن جل زملائي من نفس الدفعة هم حاليا برتبة عقيد أو مقدم و مراسلاتي المحتفظ بها الى الآن هي خير ردا على كل من يشكك في أقوالي .
ونتيجة هذا الظلم الذي غير مساري المهني بالمقارنة مع الزملاء من نفس الدفعة فقد تعرضت الى جلطة قلبية يوم 13 فيفري 2006 وملفي الطبي بمستشفى الهادي شاكر بصفاقس يثبت ذلك و الجلطة الثانية التي تعرضت لها كانت بشهر أكتوبر 2010 اثر اجراء عملية جراحية على القلب المفتوح بالمستشفى العسكري بتونس علاوة على عدد 14 نقلة تعسفية تعرضت لها طيلة مساري المهني من 1978 الى الآن.
أمام سردي لبعض المظالم التي لحقتني مما أثرت على صحتي و مساري المهني فاني أتساءل لماذا لم تهب رياح الثورة على الادارة العامة للديوانة على غرار الادارات الأخري التي سارعت في تسوية وضعيات منضوريها ؟؟؟ وهل يوجد أثمن من صحتي التي خسرتها بعد 34 سنة خدمت فيها وطني بشرف وكرامة لازمتها نظافة يدي ؟؟؟ وهنا أجيب كونه لم يعد لي ما أخسره ؟؟؟ فقط فاني أطلب بكل الحاح باسمي وباسم الأغلبية الصامتة التي لازالت تلازم الصمت ,التدخل العاجل والجريء من سلط الاشراف خاصة وزيرا المالية والإصلاح الاداري بكل الوسائل القانونية والملفاتية الى تحييد بقايا رموز الفساد الذين لم يطلهم التقاعد الوجوبي على غرار ال 18 المقالين .
Haut du formulaire




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire