رشيد
شباشب... ولدت بالمغرب سنة 1985 و قدمت إلى تونس مع والدي المغربيين سنة 1987..
لذا جميعنا يحمل الجنسية المغربية رغم السنوات الطويلة التي قضيناها في تونس.
سنة 2007 و بعد
أحداث سليمان بدأ نظام بن علي البائد حملة عشوائية اعتقل على إثرها كل من تظهر
عليه علامات التدين و كل من يحمل فكرا إسلاميا.
كنت من بين قرابة ال 10 معتقلين من معهد الصحافة و علوم الإخبار...اختطفت ليلا من منزلي وبقيت كامل شهر فيفري 2007 في أقبية الاستعلامات و أمن الدولة بوزارة الداخلية و كذلك بوشوشة .
ذقت خلالها شتى أنواع التعذيب و التنكيل و الإهانة... و كان نصيبي من العذاب مضاعفا لأني كنت مغربيا... أرسلت بعدها إلى سجن المرناقية الذي لم أغادره إلا بعد سنتين.. أي أواخر فيفري 2009.
خلاصة مدة الإعتقال هي شهر من التعذيب في وزارة الداخلية و سنتين كاملتين في سجن المرناقية... غادرت السجن أواخر فيفري 2009 و لكنهم لم يتركوني و شأني.
فقد كنت أقضي كامل اليوم في منطقة الأمن بقرطاج حنبعل... و كانوا يترددون على المنزل أو يضعون سيارة للمراقبة طوال اليوم.. ذقت ذرعا من هذه التصرفات و التهديدات و الشتائم.
فلم أجد حلا إلا المغادرة و الهروب الى المغرب بعد أن أقنعت البوليس السياسي أني لن أغادر تونس أبدا.. لم يكتشفوا مغادرتي إلا بعد أيام.. و انتقاما مني قرروا منعي من العودة ووضعوا اسمي في جميع المطارات و الحدود البرية.
في المغرب لم أتعرض لأي مضايقات أبدا لأنهم ليسوا على علم دقيق بما حدث لي و لله الحمد.. بعد سنة من هروب الطاغية بن علي قررت العودة لأزور عائلتي و خاصة جدتي المريضة.. و كان ذلك يوم 18 فيفري الفارط.
و لكني فوجئت بمنعي من الدخول من قبل الشرطة و الديوانة الذين اتصلوا بوزارة الداخلية التي أخبرتهم بأني "سلفي" ممنوع من الدخول إلى تونس.. قضيت ساعات طويلة في التفاوض معهم و لكن بلا جدوى.. لم يراعوا أني لم أزر عائلتي منذ مدة طويلة... قلوب قاسية كما عهدناها.
أنا حاليا أعمل في شركة فرنسية خاصة بعيدة عن ميداني و لكنها أعانتني و مكنتني من الاستقرار نوعا ما و جنبتني من التشرد في هذا البلد.... لي مطلبان شرعيان:
1-تمكيني من الدخول إلى تونس لزيارة عائلتي لا للإستقرار.. فقط الدخول لأيام معدودة و العودة للمغرب بعد ذلك.. لن أستقر مجددا في تونس.
2- ومطلبي الثاني هو تعويض على كل ما حدث لي... و هذا مطلب مشروع بعد كل هذه السنوات الطويلة من الظلم و المعاناة.. معاناة لا تزال مستمرة إلى يومنا هذا و الله.. فبسبب هذا الظلم أعيش بمفردي منذ قدومي للمغرب.
لم أكمل دراستي و لم أستطع إيجاد عمل كما كنت اطمح من قبل و لم أستطع الزواج وتدهورت صحتي بعد الإهمال في السجن و لم أجالس عائلتي منذ 5 سنوات لا في الأعياد و لا غيرها و و و... والله إن هذا لظلم عظيم... من حقي المطالبة بالعودة و التعويضات لأني ظلمت ظلما شديدا في تونس...
كنت من بين قرابة ال 10 معتقلين من معهد الصحافة و علوم الإخبار...اختطفت ليلا من منزلي وبقيت كامل شهر فيفري 2007 في أقبية الاستعلامات و أمن الدولة بوزارة الداخلية و كذلك بوشوشة .
ذقت خلالها شتى أنواع التعذيب و التنكيل و الإهانة... و كان نصيبي من العذاب مضاعفا لأني كنت مغربيا... أرسلت بعدها إلى سجن المرناقية الذي لم أغادره إلا بعد سنتين.. أي أواخر فيفري 2009.
خلاصة مدة الإعتقال هي شهر من التعذيب في وزارة الداخلية و سنتين كاملتين في سجن المرناقية... غادرت السجن أواخر فيفري 2009 و لكنهم لم يتركوني و شأني.
فقد كنت أقضي كامل اليوم في منطقة الأمن بقرطاج حنبعل... و كانوا يترددون على المنزل أو يضعون سيارة للمراقبة طوال اليوم.. ذقت ذرعا من هذه التصرفات و التهديدات و الشتائم.
فلم أجد حلا إلا المغادرة و الهروب الى المغرب بعد أن أقنعت البوليس السياسي أني لن أغادر تونس أبدا.. لم يكتشفوا مغادرتي إلا بعد أيام.. و انتقاما مني قرروا منعي من العودة ووضعوا اسمي في جميع المطارات و الحدود البرية.
في المغرب لم أتعرض لأي مضايقات أبدا لأنهم ليسوا على علم دقيق بما حدث لي و لله الحمد.. بعد سنة من هروب الطاغية بن علي قررت العودة لأزور عائلتي و خاصة جدتي المريضة.. و كان ذلك يوم 18 فيفري الفارط.
و لكني فوجئت بمنعي من الدخول من قبل الشرطة و الديوانة الذين اتصلوا بوزارة الداخلية التي أخبرتهم بأني "سلفي" ممنوع من الدخول إلى تونس.. قضيت ساعات طويلة في التفاوض معهم و لكن بلا جدوى.. لم يراعوا أني لم أزر عائلتي منذ مدة طويلة... قلوب قاسية كما عهدناها.
أنا حاليا أعمل في شركة فرنسية خاصة بعيدة عن ميداني و لكنها أعانتني و مكنتني من الاستقرار نوعا ما و جنبتني من التشرد في هذا البلد.... لي مطلبان شرعيان:
1-تمكيني من الدخول إلى تونس لزيارة عائلتي لا للإستقرار.. فقط الدخول لأيام معدودة و العودة للمغرب بعد ذلك.. لن أستقر مجددا في تونس.
2- ومطلبي الثاني هو تعويض على كل ما حدث لي... و هذا مطلب مشروع بعد كل هذه السنوات الطويلة من الظلم و المعاناة.. معاناة لا تزال مستمرة إلى يومنا هذا و الله.. فبسبب هذا الظلم أعيش بمفردي منذ قدومي للمغرب.
لم أكمل دراستي و لم أستطع إيجاد عمل كما كنت اطمح من قبل و لم أستطع الزواج وتدهورت صحتي بعد الإهمال في السجن و لم أجالس عائلتي منذ 5 سنوات لا في الأعياد و لا غيرها و و و... والله إن هذا لظلم عظيم... من حقي المطالبة بالعودة و التعويضات لأني ظلمت ظلما شديدا في تونس...
المصدر
: جريدة الساعة الاليكترونية


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire