عدم
شيطنة الآخر لإقصائه وعزله هو سبيلنا للتقدم والبناء وإلا ستنفذ جهودنا في افتعال
الاتهامات المتبادلة والخاسر هو الوطن الذي احتضننا من قبل بكل اختلافاتنا
حضرت بالأمس ببيت الحكمة وكانت هناك حلقة نقاش حضرها بالطبع طارق رمضان وأبويعرب المرزوقي وحمادي الرديسي(أستاذ علوم سياسية بكلية الحقوق:لائكي) وألفة يوسف وصلاح الدين الجورشي , ويوسف الصديق والطالبي ومثقفون فيهم من ينتمي إلى التيار الإسلامي وفيهم من ينتمي إلى التيار اللائكي.مداخلة طارق رمضان كانت متمحورة حول وجوب وجود حوار حقيقي ينصت فيه الإسلامي واللائكي بعضهم لبعض.وقد أعطى شرحا علميا... واجتماعيا وتاريخيا موضوعيا للظاهرة الإسلامية والظاهرة اللائكية وركز بالخصوص عل فكرة "عدم شيطنة الآخر",وعموما فكره إسلامي متنور جدا ويقر بالفصل بين الدين والدولة ولكن بمنهجية لا تنفر الإسلاميين.كما حضرت له اليوم بقاعة "البلماريو"م وقد ألقى محاضرة حول "الإسلام والصحوة العربية" وقد حضر له قرابة 2000 شخص ولكني مع الأسف مهما كتبت فلن أستطيع أن أوفيه حقه.أقول فقط أن الرجل قمة في فكره الديني والسياسي ولأول مرة في حياتي أرى رجلا أقنع وفي نفس الوقت الإسلاميين واللائكيين ,كل الحاضرين باختلاف انتماءاتهم صفقوا له طويلا.ولمن فاتته محاضرة اليوم فيمكنه شراء كتابهL'islam et le réveil arabe أريد أن أقول أخيرا أنني لاحظت أن هناك من يقوم بنشر مقتطفات من مداخلاته على صفحات الفيسبوك بعد أن قص وركب منها ما شاء وأعطاها عناوين اندهشت لما قرأتها لما فيها من تحريف لفكر هذا الكاتب .أمنيتي أن يطلع جميع التونسيين على ما قاله طارق رمضان بتونس بالأمس واليوم,أمنيتي أن تنشر هذه المحاضرات بالمعاهد والكليات وأن توضع لها شاشات عملاقة بالأماكن العمومية لكي يتابعها الجميع,سينقص كثير من العنف وسيجد كل شخص نفسه في فكر هذا الرجل.شكرا لمكتبة الكتاب على استضافتها لطارق رمضان.
حضرت بالأمس ببيت الحكمة وكانت هناك حلقة نقاش حضرها بالطبع طارق رمضان وأبويعرب المرزوقي وحمادي الرديسي(أستاذ علوم سياسية بكلية الحقوق:لائكي) وألفة يوسف وصلاح الدين الجورشي , ويوسف الصديق والطالبي ومثقفون فيهم من ينتمي إلى التيار الإسلامي وفيهم من ينتمي إلى التيار اللائكي.مداخلة طارق رمضان كانت متمحورة حول وجوب وجود حوار حقيقي ينصت فيه الإسلامي واللائكي بعضهم لبعض.وقد أعطى شرحا علميا... واجتماعيا وتاريخيا موضوعيا للظاهرة الإسلامية والظاهرة اللائكية وركز بالخصوص عل فكرة "عدم شيطنة الآخر",وعموما فكره إسلامي متنور جدا ويقر بالفصل بين الدين والدولة ولكن بمنهجية لا تنفر الإسلاميين.كما حضرت له اليوم بقاعة "البلماريو"م وقد ألقى محاضرة حول "الإسلام والصحوة العربية" وقد حضر له قرابة 2000 شخص ولكني مع الأسف مهما كتبت فلن أستطيع أن أوفيه حقه.أقول فقط أن الرجل قمة في فكره الديني والسياسي ولأول مرة في حياتي أرى رجلا أقنع وفي نفس الوقت الإسلاميين واللائكيين ,كل الحاضرين باختلاف انتماءاتهم صفقوا له طويلا.ولمن فاتته محاضرة اليوم فيمكنه شراء كتابهL'islam et le réveil arabe أريد أن أقول أخيرا أنني لاحظت أن هناك من يقوم بنشر مقتطفات من مداخلاته على صفحات الفيسبوك بعد أن قص وركب منها ما شاء وأعطاها عناوين اندهشت لما قرأتها لما فيها من تحريف لفكر هذا الكاتب .أمنيتي أن يطلع جميع التونسيين على ما قاله طارق رمضان بتونس بالأمس واليوم,أمنيتي أن تنشر هذه المحاضرات بالمعاهد والكليات وأن توضع لها شاشات عملاقة بالأماكن العمومية لكي يتابعها الجميع,سينقص كثير من العنف وسيجد كل شخص نفسه في فكر هذا الرجل.شكرا لمكتبة الكتاب على استضافتها لطارق رمضان.
بقلم
روضة الحاجي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire