مشروع مدينة تونس
الرياضية الذي تنفذه مجموعة عبد الرحمان بوخاطر الاماراتية بالضاحية الشمالية
للعاصمة (على مساحة تفوق 250 هكتار) وبكلفة مالية تقدر 5 مليار دولار هو في الواقع مشروع وهمي بني على التحيل زمن
النظام البائد وشرع للفساد المالي والاداري تحت غطاء الاستثمار العقاري مثله مثل
مشروع سماء دبي٬
هذا المشروع تقف
ورائه عصابة من السراق يقودها المجرم في حق الشعب الحبيب بن زكيز زوج نفيسة شقيقة
ليلى الطرابلسي ويساعده نقيب الأمن ومدير السلامة والأمن المينائي بديوان الموانئ
البحرية حاليا الفاسد نبيل الفقيه رمضان٬
الأول تحصل على
عمولة ب5 مليون دولار والثاني على عمولة ب800 ألف دولار لقاء الأتعاب وخصوصا بعد أن
توصلا للتوسط لدى الرئيس المخلوع للتأشير على الصفقة٬
نبيل الفقيه
رمضان اقتنى سنتها (2009) شقة بالحمامات ويخت سياحي إضافة إلى القصر الذي يملكه
بجهة العوينة وعدد من الشقق السياحية والأراضي الفلاحية والتي تفوق قيمتها ال6
مليون دينار وهو الموظف والإطار البسيط٬ فمتى تطاله المحاسبة أم انه فوق كل شبهة.
والمعروف أن نقيب
الأمن نبيل الفقيه رمضان ابن مدينة البقالطة الساحلية وشريك الحبيب بن زكيز في عدد
من المشاريع العقارية والفلاحية تمكن في غياب المؤهلات والكفاءة المهنية المطلوبة
من الالتحاق بخطة مدير الأمن والسلامة بموانئ الجمهورية بدعم من شريكه الذي اقترحه
على سمير الحكيمي المدير العام السابق وصديق صخر الماطري ٬
ورغم مرور أكثر
من سنة على كنس عصابة السراق لازال نقيب الأمن المتورط في الرشوة والفساد يشرف على
موانئ تونس الثورة البحرية ويسهر على مصالح شركائه بتفويض رسمي وفي غفلة من
الثوار.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire