في الحقيقة نحن لا نحمل عداوة شخصية للرئيسة الغير شرعية
و لسنا ضد ترأس امرأة أعمال للاتحاد وكل ما في الأمر هو حرصنا الشديد على إنارة الرأي
العام والرجوع بالمنظمة إلى الشرعية إضافة إلى تشبثنا بضرورة التخلص من أيتام
المخلوع وكل من لف حولهم.
السيدة وداد بوحليلة عفوا بوشماوي تتحجج بوثيقة مؤرخة في
2 ماي 2011 ومسجل بتاريخ 17 ماي 2011 بالقباضة المالية تحت عدد 28177- 11802187 ٬ تتمثل
في محضر جلسة لاجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات
التقليدية ويخص استقالة السيد محمد بن سدرين وتعويضه بالسيدة وداد بوشماوي٬
وحيث وبالرجوع إلى الوقائع والحيثيات يتضح انه بعد
استقالة صهر المخلوع المسمى الهادي الجيلاني بتاريخ 17 مارس 2011 وتعويضه مؤقتا
بالسيد محمد بن سدرين٬
وحيث قرر المجلس الوطني للاتحاد السلطة الشرعية الثانية
للمنظمة(أكثر من 270 عضو) بعد المؤتمر الوطني(أكثر من 2500 نائب) بتاريخ 19 مارس
2011 حل المكتب التنفيذي وتعويضه بهيئة إشراف مؤقتة يترأسها السيد محمد بن سدرين إلى
حين انعقاد المؤتمر الوطني في شهر جوان 2011.
وبالتالي يصبح المكتب التنفيذي المنتخب في 22 نوفمبر 2006
لاغيا ومنحلا وفاقدا للشرعية٬ وبالتالي فان استقالة السيد محمد بن سدرين من رئاسة
المكتب التنفيذي المذكور تعتبر لا قيمة لها ولا يمكن اعتمادها أو قبولها بما أن
الاستقالة لا تستقيم واقعا وقانونا بعد انحلال المكتب التنفيذي وفقدانه لصلوحياته.
هذا إضافة إلى أن المكتب التنفيذي المنحل فقد شرعيته منذ
21 نوفمبر 2011 بعد انتهاء مدته الانتخابية والمحددة بخمس سنوات(من 2006 إلى 2011).
ويطالب اليوم رجال المال والأعمال المنضوين تحت راية
المنظمة العودة إلى شرعية 19 مارس 2011 والإسراع بتنظيم انتخابات حرة وشفافة بعيدا
على كل الحسابات الخفية والمشبوهة ويؤكدون على أن التأخيرات الغير مبررة التي
اعتمدتها الرئيسة المسقطة هي بالأساس محاولة للانحراف بالمنظمة وربح الوقت لتغيير
الخارطة الانتخابية من خلال استبعاد أحرار وشرفاء المنظمة وتعويضهم بالموالين والأتباع
لضمان الفوز برئاسة الاتحاد.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire