dimanche 26 février 2012

يتمنون القمع لتشويه الحكومة بقصد إسقاطها.. وآمالهم ستخيب يتمنون القمع لتشويه الحكومة بقصد إسقاطها.. وآمالهم ستخيب




عملية إستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع من قبل قوات التدخل لتفريق المتظاهرين أواخر الأسبوع المنقضي لم ترق لعدد كبير من الثوار، خصوصا وقد تعالت أصوات تتحدث عن عودة القمع وعن ابن علي جديد يحكم تونس، وعن قمع واسع للحريات، واعتداء على الحقوق.. الخ.. الخ.

أظن أن البعض يتمنى أن تتورط الحكومة في القمع. ولعلهم يدعون الله صباحا مساء حتى تفعل الحكومة ذلك، ليكون لأكاذيبهم مصداقية.

لهؤلاء أقول: تونس تعيش ما بعد ثورة، وفيها حكومة منتخبة متكونة من ثلاثة أحزاب، ومجلس تأسيسي سيقود البلاد إلى الديمقراطية الحقيقية. وابشر المتباكين على الحرية أن أحلامهم في تورط الحكومة في القمع ستخيب، وان مخططهم في إسقاط الحكومة بعد تشويهها وتشبيهها بحكم ابن علي سيخيب أيضاً.

وأضيف: أساليب معارضة ابن علي لا تصلح في معارضة حكومة منتخبة.. وحبل الكذب قصير، والشعب يتابع ويراقب ويعرف الحقائق، ولن ينفع التهويل والزيف في صناعة مناخ سياسي يسقط حكومة منتخبة..

تذكروا جيدا أنها حكومة منتخبة، وان من انتخبها لن يتركها للذئاب تنهشها.

بقلم سفيان الجويلي


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire