تاكد
لنا منذ حين من مصدر موثوق ان احدى فرق الحرس الديواني تمكنت مساء اليوم الاحد 19
فيفري 2012 من حجز بضاعة مهربة تشتمل على اكثر من 100 محرك مستعمل للسيارات وسط مجرورة
متروكة قرب ميناء صفاقس التجاري ٬
ويضيف
مصدرنا ان احدى فرق الحرس الوطني بصفاقس اشتبهت في حمولة احد الجرارات الطرقية وبمجرد
تفتيشها اكتشفت كمية مهولة من محركات السيارات المستعملة فربطت الصلة مع المصالح
الديوانية للتثبت في مصدر المحجوز وبحلول فرقة الحرس الديوانة بصفاقس لم يجدوا لا
السائق ولا الجرار الطرقي اذ ان اعوان الحرس تمسكوا بالبضاعة دون المهرب٬
هذا
ويؤكد المصدر ان البضاعة المحجوزة تخص احد تجار قطع الغيار المعروفين بجهة منزل
كامل (ت.م.) كان تعرض ليلة المولد النبوي الشريف الى سرقة حاويتين على ملكه من
ميناء رادس التجاري٬ لكن يقظة حرس الحدود افشلت المخطط وتمكنت من حجز حاوية وعدد
من المحركات بجهة بومهل والقبض على افراد من العصابة المختصة في تهريب ونطر
الحاويات بالميناء مع تحصن البقية بالفرار وبقيت
بقية البضاعة محل تفتيش الى تاريخ اليوم.
والسؤال
كيف تمكن السائق من ترك البضاعة المهربة والفرار والحال انه كان محاصرا من الحرس ?
وهل
تم التساهل مع المهرب اثر تدخلات من احد محترفي التهريب بجهة الجم من بقايا عصابة
الطرابلسي?
والى
متى سيتواصل انتهاك مداخل البلاد الحدودية ?


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire