أخبار مؤكدة وصلتنا من بلدية سوسة تشير إلى حجم الفساد
الذي غمر غالبية المصالح البلدية خلال فترة إشراف رئيسها النهضوي محمد المكني فمن
فضيحة ذبح الحمير بالمسلخ البلدي إلى انتشار الروائح الكريهة والمزابل المتراكمة
والكلاب السائبة وجحافل الناموس والوشواشة لتطوق كامل أطراف المدينة السياحية
ولتحولها إلى مدينة أشباح وعفاريت …
محمد المكني تورط في الفساد المالي والإداري
بحكم انه اسند تراخيص بناء مشبوهة لمن لا يستحق (رخصة الناصر بوضاوية لتشييد مشروع
ضخم في المضاربة العقارية بموقع نور سنتر – رخصة بناء عمارة سكنية من 4 طوابق
للمدعو مخلص الجمل وسط حي سكني بسهلول ودون احترام مسافات التراجع
وغيرها من الشروط – رخصة لبناء مشروع سكني على انقاض نزل سياحي -..)
هذا إضافة إلى
تورطه في إسناد صفقات التزود على الهوى ودون احترام للقانون فصفقة تنوير الملعب
الاولمبي بسوسة (بقيمة 90 ألف دينار) حصل عليها احد المقاولين في الكهرباء دون
احترام المنافسة وضمان الشفافية وذلك عن طريق المراكنةGRÉ À GRÉ ونفس الشيء تقريبا مع صفقة توسعة وصيانة الملعب
المعشب (بقيمة 40 ألف دينار) أما عن صفقة رفع الفواضل (بمئات الملايين) فقد تم
إسنادها بطريقة مشبوهة أيضا إلى شركة “سلتان”



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire